أطلّت الممثلة سلاف فواخرجي بتصريحات جديدة حول بلدها سوريا، خلال حلولها ضيفة مع الإعلامي محمد قيس ضمن برنامج “عندي سؤال”.
وفي الجزء الأوّل من المقابلة، قالت فواخرجي: “سوريا بلدي.. لا أحد يمنعني الدخول إليها”، مشيرة إلى أنها مرحلة وستمر.
وكانت فواخرجي غادرت دمشق بعد انهيار نظام بشار الأسد في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وهي تتواجد حالياً في مصر برفقة عائلتها.
وعبّرت فواخرجي عن انتمائها السياسي والوطني، قائلة: “هوائي سوري قومي اجتماعي، وأنا مع سوريا الكبرى”.
وعند سؤالها عن تعرّضها لشائعات، قالت: “للأسف، في زمن “السوشيل ميديا” أصبح اتّهام الأشخاص أمراً سائغاً جدّاً وسهلاً ومستباحاً”، موضحةً بأنّ “السبب يعود أوّلاً لكونها فنانة أنثى، بحيث يصبح من حقّ أيّ شخص أن يستبيح سمعتها”.
وفي إطار الشائعات، أثار محمد قيس، “للمرة الأولى والأخيرة” على حدّ قوله، التلميح إلى علاقة محتملة بينها وبين ماهر الأسد، لتردّ فواخرجي بالقول: “سمعت بهذا الموضوع وأصبح مباحاً على السوشيل ميديا”، مضيفة: “أنا أكره الدفاع عن النفس لأنّه “ما حدا إلو عليي شي”.
وأوضحت الممثلة السورية، قائلة: “الناس كلّهم يعلمون على صعيد سوريا، وعلى صعيد دمشق، وعلى صعيد الوسط الفني أنّ “الخبر كاذب”.
وتابعت: “لكن عندما تنتشر الأخبار على السوشيل ميديا، يسكت الزملاء، مع العلم أنّهم يعلمون أنّ هذا الأمر غير صحيح”.
وأكّدت فواخرجي: “إنّ الخبر عارٍ من الصحة، ولكن قد يكون تأييدي للنظام سبباً لتطالني هذه الشائعات”، مضيفة: “مع العلم أنني رأيت ماهر الأسد مرّة واحدة فقط من أجل قضية فنيّة لم تُحلّ آنذاك… رأيت ماهر الأسد مرّة وما طلع بإيدو”.
وعندما سألها قيس كيف كان لقاؤها مع الأسد، أجابت: “محترم جدّاً ولطيف، وكان عبارة عن لقاء لنصف ساعة”، مؤكّدةً أنّ الزيارة لم تقم بها لوحدها بل كان معها أكثر من شخص. وللمتّهمين، قالت: “اتّقوا الله على الأقل من أجل أولادي”.
Leave a Reply