حلو الفن – ويندي ويليامز تعود للشاشة.. وثائقي يكشف كواليس برنامجها الشهير

تستعد منصة “بيكوك” لعرض مسلسل وثائقي جديد من ثلاثة أجزاء يتناول مسيرة الإعلامية الأمريكية ويندي ويليامز وبرنامجها الحواري الشهير، مع التركيز على تأثيره الثقافي ورحلته من النجاح الكبير إلى النهاية المثيرة للجدل.
وأعلنت المنصة، أن المسلسل سيُعرض خلال عام 2027، بمشاركة المنتجة التنفيذية سوزان باس، التي عملت في البرنامج لمدة 13 موسمًا من أصل 14 موسمًا عُرض خلالها.
ويشارك في العمل أكثر من 20 موظفًا سابقًا في البرنامج، لتقديم شهاداتهم وذكرياتهم من خلف الكواليس، إلى جانب استعراض رحلة ويندي ويليامز من العمل كمقدمة برامج إذاعية إلى أحد أبرز الوجوه في برامج الحوار التلفزيونية.
وبحسب “بيكوك”، لن يكتفي المسلسل باستعراض نجاح البرنامج وتأثيره في الثقافة الشعبية، بل سيتناول أيضًا الجوانب المعقدة للشهرة، والظروف التي أحاطت بخروج ويندي من برنامجها.
واستمر البرنامج 14 عامًا قبل أن تُعرض حلقته الأخيرة في 17 يونيو 2022، بعد سلسلة من الأزمات الصحية التي أبعدت ويندي ويليامز عن الشاشة في مواسمه الأخيرة.
وفي مايو 2022، وُضعت ويندي ويليامز تحت وصاية قانونية، قبل أن تكشف في فبراير 2024 عن تشخيصها بفقدان القدرة على الكلام التدريجي الأولي والخرف الجبهي الصدغي.
وأثارت ظروف الوصاية جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد ظهور ويندي في مقابلات نادرة تحدثت خلالها عن شعورها بالعزلة وطالبت بإنهاء الوصاية، بينما نفت مرارًا ما وصفته بأنه مزاعم بشأن تدهور قدراتها الإدراكية.
وفي أغسطس 2025، أُقرت الوصاية مجددًا بعد خضوع ويليامز لفحص طبي جديد، وفق وثائق حصلت عليها مجلة “بيبول”.
ويأتي المسلسل الجديد بعد أعمال وثائقية تناولت حياتها، من بينها فيلم “أين ويندي ويليامز؟”، الذي عُرض عام 2024 ووثق الفترة التي أعقبت توقف برنامجها الحواري.



