حلو الفن – ريما الزايد تشعل “ميلانيا ” – أنطلياس نغمًا وطربًا

أشعلت المطربة “ريما الزايد” أجواء مطعم “ميلانيا ” – أنطلياس، بسهرة طربية حافلة بالغناء والحماسة، تألّقت خلالها بصوتها الدافئ وأدائها المفعم بالإحساس، متنقّلةً بين الأغنيات الطربية والإيقاعات الراقصة بسلاسة، مُظهرةً قدرةً لافتة على تطويع صوتها والتفاعل مع نبض الجمهور.
وقد منحت اختياراتها الغنائية السهرة تنوّعًا وحيوية، فيما أضفى حضورها وثقتها على المسرح مزيدًا من الرونق على الأمسية.
وسرعان ما تحوّلت السهرة إلى حلقات دبكة ورقص، بعدما نهض الساهرون عن طاولاتهم على وقع الأغنيات، في تفاعل عكس نجاح ” ريما الزايد ” في الجمع بين أصالة الطرب وحماسة الإيقاع، وتحويل الأمسية إلى مساحة من الغناء والفرح.
وتمتاز المطربة “ريما الزايد ” بمسيرة غنائية حافلة بالمحطات والنجاحات، أثبتت خلالها حضورها في لبنان وبلاد الاغتراب، محافظةً على تواصلها مع جمهورها ومواصلةً نشاطها الفني، رغم تنقّلاتها في جولات غنائية شملت أوروبا وعددًا من البلدان العربية.
وتستمدّ ” الزايد ” جاذبيتها من حضورها المحبّب، وإحساسها في الأداء، وقدرتها على ملامسة أذواق جمهور متنوّع، مقدّمةً لونًا غنائيًا يجمع بين الطرب الأصيل والإيقاع الحيوي. وهي عناصر تجلّت بوضوح في سهرتها في “ميلانيا”، حيث التقى الصوت بالأجواء الاحتفالية، لتؤكّد مجددًا أن التواصل مع الجمهور يظلّ أحد أبرز مفاتيح نجاح الفنان على المسرح.








