سهرات وناس

حلو الفن – اليوم العالمي للمسرح ٢٧ آذار ٢٠٢٦

كتب د. جوزف أ. ضاهر

إحتفل محترف عمشيت للمسرح بالتعاون مع جامعة الـ AUT ( الفيدار) يوم الجمعة الواقع في ٢٧ آذار ٢٠٢٦، باليوم العالمي للمسرح المقرَّر من الهيئة الدوليّة للمسرح ، بحضور جمع غفير من الشخصيّات الإجتماعيّة ، الثقافيَّة ، الفنيَّة والأكاديميَّة ، ومن الممثلين والكتَّاب والمخرجين والأساتِذة والإعلاميين ورِجال الدين….. كانت كلمة في البداية للمخرج د.إيلي أنطوان لحّود رئيس المحترف ومن ثمَّ تُلِيت مقاطع من الرسالة العالمية التي كتبها لهذا العام الممثِّل والمخرج الأميركي وليام دافو بالإنكليزية : نائب رئيس الجامعة الإستاذ مرسيل حنين ، بالفرنسيّة : السيِّدة فلورنس لحّود وبالعربيّة : د.أحلام عوَّاد ( والإثنتان من المحترف ) وقد كان برنامج العرض يضُّم سبعة عشر مشهداً من المسرح العالمي لَعِبها إثنا عشر ممثلاً من المحترف.
ركَّزوا فيها على دور على إمكانيَّات الممثِّل الشخصيَّة والذاتيّة ، وعلى الخيال والصدق الداخلي ، والتقنيات المكتسبة لممارسة المهنة بجودة وأصالة دون أيَّة ديكورات او بهرجات خارجية أو إضاءة ملوَّنة .

وقد بَرَعَ الممثِّلون في تأدية أدوارهم المتنوِّعة بين التراجيديا والكوميديا ولِمدَّة ساعة ونصف ، دون مَلَلْ أو تطويل غير مُجْدٍ. وفي الختام هنأ الجمهور الممثلين مثنيين على مجهودهم.

النص الإنجليزي الأساسي (مقتبس ومختصر من النسخة الرسمية)

” Hello, I’m Willem Dafoe and I’m happy to be part of the celebration of World Theatre Day 2026. As an actor and theater maker, I remain a believer in the power of theater. In a world that seems to get more divisive, controlling, and violent, our challenge as theater makers is to avoid the corruption of theater solely as a commercial enterprise dedicated to entertainment by distraction or as the institutional dry preserver of traditions, but rather to foster its strength, to connect peoples, communities, cultures, and above all, to question where we are going. ”

ويثحتفل باليوم العالمي للمسرح كل عام في 27 مارس، وفي عام 2026 كتب الممثل الأمريكي ويليام دافو (وليس دانيال دافو، ربما خطأ إملائي) الرسالة الرسمية لهذا اليوم.

الرسالة مترجمة إلى العربية بواسطة مروة قرعوني واعتمدتها الهيئة الدولية للمسرح (ITI). نص الرسالة الرئيسي : يبدأ دافو بتجربته المسرحية مع فرقة “مجموعة ووستر” في نيويورك بين 1977 و2003، حيث عمل مع شخصيات مثل ريتشارد فورمان وروبرت ويلسون، ويشغل الآن منصب مدير فني لبينالي.. المسرح في فينيسيا.
يؤكد أن المسرح يعتمد على حضور الجمهور الحي ليمنح العمل حياته، كما في تجربته مع عرض “العمل قيد التطوير”، ويصف التجربة المشتركة في الزمن الحقيقي كنقطة قوة فريدة.

الرسالة الكاملة (مقتطفات رئيسية) “قدّمتني السينما إلى العالم، لكن جذوري كانت مغروسة بعمق في المسرح”. “بوصفي ممثلًا وصانع مسرح، ما زلت أؤمن بقوة المسرح في عالم يزداد انقسامًا وسيطرة وعنفًا”. يدعو إلى تعزيز قدرة المسرح على ربط الناس والثقافات، وطرح الأسئلة عن مستقبلنا، بعيدًا عن الترفيه التجاري أو الحفاظ على التقاليد فقط. “نحن كائنات اجتماعية… يستطيع المسرح، بوصفه فنًا شاملًا، أن يجعلنا نرى ما كان، وما هو كائن، وما يمكن أن يكون”. الرسالة تُنشر عالميًا لتعزيز دور المسرح في التواصل الثقافي، وفق تقليد بدأ عام 1961.

إضغط على الصورة لتكبيرها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى