متفرقات

حلو الفن – د. هراتش سغبازريان ينعي صديقه أمير الغناء هاني شاكر

من أهم الصداقات التي يرتبط بها الإنسان ، تلك التي تُبنى على المحبّة الصادقة والإندفاع الخالص، فتتمتّن عرو الصداقة لأنها لا تُبنى على زغل ولا يُسمح للآخرين أن يتسلّلوا الى دفء تفاصيلها.

ومن هذا النوع النادر من الصداقات، برزت العلاقة الإنسانية الراقية التي جمعت طبيب التجميل الأبرز د. هراتش سغبازريان مع أمير الغناء العربي هاني شاكر… علاقة لم تكن مجرّد معرفة بين اسمين لامعين، بل صفحة بيضاء كُتبت بحبر الشفافية، وتزيّنت بالمحبّة الصافية، وتعمّدت بصدق الوفاء.

وقد عُرف د. هراتش بعلاقاته المتينة مع نخبة من نجوم الزمن الجميل، وبقدرته الاستثنائية على الحفاظ على جسور المحبّة مع من أحبّهم وقدّر مسيرتهم. وكان من أوائل الذين كرّموا هاني شاكر في مهرجان الزمن الجميل، في لحظة حملت من الرمزية ما يتجاوز التكريم، لتتحوّل مع الوقت إلى علاقة إنسانية متجذّرة بلغت أبعد حدود الودّ والثقة.

وكان الاثنان سبّاقين دائمًا إلى فتح صفحات المحبّة الصادقة، قبل أن يتسابق كثيرون لاحقًا إلى إعلان قربهم من أمير الغناء العربي والتفاخر بتلك العلاقة. أمّا ما جمعهما، فكان أعمق من الصور، وأصدق وأبقى من كافة المجاملات و المناسبات.

وحين حلّت لحظة الفقد، بدا د. هراتش حزينًا يحمل وجعًا حقيقيًا يخرج من القلب، وهو ينعى صديقًا وصفه بالصديق الصدوق، والمخلص الدائم، وصاحب القلب الكبير الذي كان يتّسع للجميع.

وقال بكلماتٍ تقطر ألمًا: “إنها خسارة كبيرة للفن، وللعالم العربي، وخسارة كبيرة لي شخصيًا… أنعيه بكلمات دامعة من القلب، تزرف عليه دموعًا ودمًا… تغمّده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته… وداعًا يا صديقي ورفيقي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى