وجوه

حلو الفن – نهلة سلامة: لم أرتبط بمحمد فؤاد.. ومحمود حميدة رفض الزواج بي

حسمت الفنانة المصرية نهلة سلامة الجدل المُثار حول عدد من الشائعات التي لاحقتها طوال مسيرتها الفنية، كاشفة لأول مرة عن كواليس علاقتها ببعض نجوم الوسط الفني، وتفاصيل أزمتها العائلية الأخيرة بشأن تركة والدها الموسيقار الراحل فاروق سلامة.

وأوضحت سلامة، خلال استضافتها في برنامج “كلام الناس” مع الإعلامية ياسمين عز، أن الأنباء التي ترددت لسنوات طويلة حول زواجها سرًا بالفنان محمد فؤاد لا أساس لها من الصحة.

وأشارت إلى أن الشائعة انطلقت منذ نحو 33 عاماً بالتزامن مع عرض فيلمهما الشهير “أمريكا شيكا بيكا” عام 1993، مرجعة سبب تداولها إلى وجود إعجاب متبادل وبسيط بينهما، كونهما غير مرتبطين، في ذلك الوقت، مؤكدة كواليس العمل الطيبة وحبها الشديد له كزميل وصديق.

وفي سياق متصل، تحدثت الفنانة بعفوية عن كواليس جمعتها بالفنان محمود حميدة، واصفة إياه بـ”فارس أحلامها” -الكراش- الذي تمنت الارتباط به بعد تعاون سينمائي مكثف.

وكشفت نهلة سلامة أنها عرضت عليه الزواج بشكل مباشر، إلا أنه قابل طلبها بالرفض نظرًا إلى فارق السن بينهما، معقبًا بالقول: “أنتِ في عمر ابنتي”، لتستمر بعدها في تقديره ومحبته من طرف واحد.

وعلى صعيد الخلافات الشائعة داخل الوسط الفني، نفت نهلة سلامة وجود أي خصومة مع الفنانة نبيلة عبيد، مفسرة أصل الشائعة بموقف قديم حدث أثناء تصوير فيلم “الغرقان”.

وبينت أنها تصرفت بـ”عفوية مفرطة” في أحد المشاهد على الشاطئ وهي تمسك بيد نبيلة عبيد، ما تسبب بانزعاج الأخيرة حينها وحدوث سوء تفاهم عابر استغلته الصحافة لإشعال شائعة الخلاف.

أما على الجانبين الشخصي والعائلي، فقد وضعت سلامة حدًا للشائعات التي تحدثت عن نشوب أزمة بينها وبين والدها الموسيقار فاروق سلامة قبل وفاته، إثر كتابته نصف ثروته لشقيقتها.

وأكدت سلامة رضاها التام عن هذا القرار، نافية وجود أي خلافات، وأوضحت أن شقيقتها كانت الأكثر قربًا ورعاية لوالدها وصحته، معتبرة أن هذا الإرث هو رزقها الذي تستحقه.

كما لفتت إلى أن نشأتها مع والدتها منذ أن كانت في عامها الأول جعلتها أبعد عن والدها، إذ لم يقضِ معها وقتًا طويلاً، لكنها تحترم تمامًا قراره في توزيع ثروته.

يُذكر أن آخر  أعمال الفنانة نهلة سلامة كانت من خلال مشاركتها في مسلسل “أرواح خفية” عام 2024، الذي جمعها بالفنانة سمية الخشاب ونضال الشافعي ونخبة من نجوم الفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى