أخبار هامة

حلو الفن – رزان جمال: فيلم “أسد” هو دور العمر وجهودي تلاشت أمام لحظة مشاهدته

كشفت الفنانة اللبنانية رزان جمال كواليس تجربتها الفنية الجديدة في الفيلم السينمائي المصري “أسد”، معربة عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في عمل وصفته بالقوي والمختلف على مستوى الطرح والتنفيذ، مشيرة إلى أنها قضت أكثر من ثلاث سنوات في التحضير والتصوير ضمن هذا المشروع بالتعاون مع صُنّاعه.

وأوضحت رزان جمال في تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز” أن ما بذلته من جهد خلال هذه التجربة تلاشى تمامًا أمام لحظة مشاهدة الفيلم مكتملًا على الشاشة، معتبرة أن الفيلم يمثل خطوة جديدة في السينما العربية من حيث الرؤية والإنتاج.

وأضافت أن فيلم “أسد” يُعد نقلة نوعية على أكثر من صعيد فني، مؤكدة أنها استمتعت بالتجربة إلى حد بعيد، خاصة مع عرض العمل في عدد من الدول العربية، واصفة عرض الفيلم في لبنان تحديدًا بأنه لحظة ذات خصوصية بالنسبة لها، في ظل الظروف الصعبة، التي يمر بها البلد نتيجة تداعيات الحرب، وموجهة التحية إلى فريق العمل، وفي مقدمتهم محمد رمضان والمخرج محمد دياب.

وفي حديثها عن دورها في فيلم “أسد”، أوضحت رزان جمال أن شخصية “ليلى” تُمثل بالنسبة لها “دور العمر”، مشيرة إلى أنها تجسد شخصية تقف في مواجهة الظلم ضمن سياق درامي يحمل أبعادًا إنسانية ورومانسية معقدة، حيث تجمعها علاقة حب مُعقدة بشخصية “أسد” التي يؤديها محمد رمضان، نظرًا لخلفيات الشخصيتين التمثيليتين على المستوى الاجتماعي، معتبرة أن هذا الخط الدرامي يعكس فكرة “الحب الأعمى” بكل ما يحمله من تناقضات، على حد وصفها.

وأشارت إلى أن شخصية “ليلى” منحتها القوة والمساحة الواسعة للتعبير عن سمات الدور التمثيلي، من حيث التمرد والقوة والصراع الداخلي، وهو ما انعكس على أدائها خلال العمل، لافتة إلى أن هذا الدور أضاف لها على المستويين الفني والشخصي.

كما تطرقت رزان إلى غياب والدها عن حضور العرض الخاص للفيلم في لبنان بسبب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، مؤكدة أنه يشكل سندًا أساسيًا لها في مسيرتها الفنية، وأنه تأثر بشدة بعد مشاهدة الفيلم، حيث تغيّرت نظرته تجاه خطواتها المهنية مع كل عمل جديد تقدمه.

وفي سياق مختلف، تحدثت عن زيارتها مخيمات النازحين في لبنان بسبب تداعيات الحرب، واصفة التجربة بالمؤثرة والعميقة إنسانيًا، وشددت رزان على أهمية الدعم والتكافل في ظل الظروف الراهنة، وأكدت انخراطها في العمل مع جمعية “Embrace” المعنية بالصحة النفسية، معتبرة أن ما تقوم به الجمعية يمثل نموذجًا مهمًا في دعم المجتمع اللبناني خلال الأزمة، وفق تعبيرها.

وختمت رزان جمال بالحديث عن طموحاتها الفنية المقبلة، مؤكدة أنها تسعى إلى تنويع أدوارها بين الدراما والسينما العربية، مع انفتاحها على تقديم أعمال كوميدية وخفيفة في المرحلة القادمة، إلى جانب دراستها لعدد من العروض دون حسم قرارها النهائي حتى الآن، في إطار رغبتها في الحفاظ على عنصر المفاجأة في اختياراتها الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى