وجوه

حلو الفن – زلفا حايك… حين يتحوّل إيقاع الفن إلى نبضٍ للجمال

من أميرة الإيقاع إلى سيدة الجمال… مسيرة نجاح تتّسع ولا تتوقّف

ليست كل المسيرات الفنية تُقاس بعدد الحفلات والمهرجانات، ولا بعدد المرات التي يعتلي فيها الفنان خشبة المسرح، فهناك أسماء تصنع حضورها الخاص، وتترك بصمتها أينما حلّت.

ومن هذه الأسماء تبرز ” زلفا حايك ”  التي استطاعت أن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا في عالم الفن والسهر، وأن تتحوّل مع الوقت إلى واحدة من أبرز الأسماء في عالم الإيقاع، حتى بات لقب ” أميرة الإيقاع ” يرافق حضورها في لبنان والعالم العربي.

مسيرة طويلة، حفلات ومهرجانات وجولات فنية، صنعت من ” زلفا ” اسمًا حاضرًا بقوة في المشهد الفني. لكن ” زلفا ” التي اعتادت أن تبحث عن الجديد، لم تكتفِ بما حققته في عالم الفن، فقررت أن تنقل شغفها بالإبداع إلى عالم إبداعي آخر، وأكثر التصاقًا بجمال المرأة.

ومن هنا جاءت ولادة Maison Zalfa في منطقة الجديدة، ليكون عنوانًا جديدًا في مسيرتها، ومساحة متكاملة تلتقي فيها أحدث تقنيات الجمال مع الخبرة والاهتمام بالتفاصيل.

في Maison Zalfa، تجد المرأة باقة واسعة من الخدمات التي تلبي احتياجاتها، من العناية بالبشرة والوجه والأظافر والماكياج، إلى تقنيات التنحيف والليزر وإزالة الشعر، وغيرها من الخدمات التي تواكب التطور المتسارع في عالم الجمال والعناية.

ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبح المكان محطّ اهتمام وإقبال، خصوصًا من سيدات المجتمع والفنانات اللواتي وجدن في Maison Zalfa مساحة تجمع العناية والراحة والأناقة، فتحوّل الصالون إلى نقطة جذب ووجهة جمالية تحمل اسم صاحبته وروحها.

واللافت في تجربة ” زلفا ” أنها لم تنتقل من الفن إلى الجمال باعتبارها تترك عالمًا لتدخل آخر، بل حملت معها شغفها نفسه، وحسّها نفسه بالتفاصيل، وإصرارها نفسه على النجاح.
فهي التي صنعت إيقاعها على المسرح، تصنع اليوم إيقاعًا مختلفًا في عالم الجمال.








مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى