أخبار هامة

حلو الفن – زينة مكي: “ملك” في “ممكن” من أكثر الشخصيات تعقيدًا في مسيرتي

تحدثت الفنانة اللبنانية زينة مكي عن تجربتها في المسلسل الدرامي “ممكن”، واصفة شخصية “ملك”، التي جسدتها ضمن أحداث العمل بأنها واحدة من أكثر الشخصيات التمثيلية تناقضًا وتعقيدًا في مسيرتها الفنية، لما تحمله من أبعاد نفسية وسلوكية متشابكة.

وأوضحت زينة مكي، في تصريحات إعلامية، أن محاولاتها المستمرة لفهم تفاصيل شخصية “ملك” والتفاعل مع مشاعرها الإنسانية ودوافعها النفسية، جعلتها تتعامل معها بوصفها شخصية درامية تستحق الفهم والتحليل، لا باعتبارها ضحية للأحداث التي مرت بها، على حد قولها.

وأضافت أنها مرت خلال مرحلة قراءة النص بحالة من اللوم والعتاب تجاه شخصية “ملك”، في إطار سعيها إلى استيعاب دوافعها وتفسير تصرفاتها، مؤكدة أن كل إنسان يتحمل مسؤولية أفعاله، وأن الأخطاء، التي ارتكبتها الشخصية تبدو طبيعية في سياقها، وهو ما منحها قدرًا من الواقعية التي تجعلها قريبة من نماذج موجودة في الحياة اليومية.

وعدت الفنانة اللبنانية أن دورها في “ممكن” شكّل تحديًا تمثيليًا جديدًا بالنسبة لها، لا سيما أنها لم تقدم سابقًا شخصية مشابهة لـ”ملك”، مؤكدة أنها لم تشعر بأي قلق من تفاعل الجمهور مع الدور التمثيل بالكره والنظرة السلبية أو حتى رفضها، لرؤيتها بأن ذلك يُمثل نجاحًا في إقناع المُشاهدين بتقمص الشخصية التمثيلية، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أنها استمتعت بخوض تجربة فنية مع شخصية مختلفة عنها تمامًا، ومليئة بالتناقضات النفسية والسلوكية، لافتة إلى أن كره الجمهور للشخصية قد يكون في بعض الأحيان مؤشرًا على نجاحها الدرامي وقدرتها على التأثير في المتلقي وترك بصمة واضحة في مجرى الأحداث، وفق تعبيرها.

وفي حديثها عن التعاون مع الفنانة نادين نسيب نجيم، أكدت زينة مكي أن الصداقة، التي تجمعهما لا تزال قوية، موضحة أن ظروف تصوير المسلسل فرضت نوعًا من التباعد في الكواليس، بسبب قلة المشاهد، التي جمعتهما واختلاف المسارين الدراميين للشخصيتين داخل العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن زينة مكي جسدت في “ممكن” شخصية “ملك”، زوجة الطبيب “زياد” الذي يؤدي دوره الفنان التونسي ظافر العابدين، حيث تنحدر “ملك” من بيئة بسيطة قبل أن تتزوج من طبيب ثري، لتشهد حياتها تحولًا جذريًا يدفعها إلى الانشغال بالمظاهر والرفاهية، قبل أن تنخرط في علاقة عاطفية بصديق زوجها نتيجة فتور العلاقة بينهما.

وتُعد الشخصية من أكثر شخصيات العمل تعقيدًا، إذ تحركها مشاعر متداخلة من الأنانية والتوتر والفراغ العاطفي، ما يضعها في سلسلة من المواجهات الحادة مع زوجها والمحيطين بها، ويجعلها إحدى الشخصيات المحورية التي أثارت نقاشًا واسعًا بين المشاهدين حول الدوافع الإنسانية وحدود المسؤولية الفردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى