حلو الفن – كيف وقع “المحتال العابر للقارات” جيمس جيراسيموس مارسيل الفرنجي (المعروف باسم “جيمي الفرنجي”) في فخ المحكمة!
حصري – فضائح بمليارات الدولارات

خلف واجهة براقة من الرفاهية واليخوت الفاخرة والصفقات متعددة الملايين والنساء الجميلات والمخدرات، سقط القناع أخيراً عن واحدة من أكبر القضايا الجنائية العابرة للقارات خلال هذا العقد.
جيمس جيراسيموس مارسيل الفرنجي، الشاب اللبناني الأمريكي المعروف باسم “جيمي الفرنجي”، كان يعتقد أن دهاءه سيحميه إلى الأبد. لكنه اليوم يجد نفسه في قلب العاصفة بعدما طالت عملياته رجال أعمال عرباً وأفارقة وأجانب.
وتزعم الوثيقة أن هذه الأعمال نُفذت بالتعاون الكامل مع عمه من جهة الأب، كارلوس الفرنجي، الذي تلقى الأموال المسروقة لغسلها عبر شركة مقاولات وإنشاءات تعمل في نيجيريا.
أحدث الضحايا:
رجال أعمال عرب بارزون لم يكن جيمس الفرنجي يتوقع أن تكون مواجهته الأخيرة مع شركة دولية يملكها أحد أبرز رجال الأعمال العرب. فقد بدأت العلاقة بوعود كبيرة ويخوت فاخرة، وانتهت في أروقة المحكمة العليا في إنجلترا وويلز (القسم التجاري).
وتشير الوثيقة إلى أن المحكمة أصدرت حكماً في الدعوى رقم CL-2023-000818 ضد:
* Royalton Investment Limited * Tycoon Corp. Inc.
*James Gerassimos Frangi
* Mantra Sea Hermes Ltd
*Serenity Waves Inc
وتزعم أن الحكم ألزم جيمس الفرنجي والكيانات التابعة له بدفع مبلغ يتجاوز 30 مليون دولار أمريكي.
العائلة تحت المجهر والملاحقات الدولية
بحسب الوثيقة، تقدمت الشركة المتضررة بشكاوى جنائية تضمنت اتهامات بـ:
* الإفلاس الاحتيالي.
* تهريب وغسل الأموال.
* التواطؤ الجنائي.
كما تزعم الوثيقة أن التحقيقات شملت أفراداً من عائلته، بينهم والده الدكتور مارسيل جميل خليل الفرنجي . وتدعي أيضاً صدور قرارات بمنع السفر وتجميد الأصول بحقهم.
النتيجة المذلة:
سقوط الإمبراطورية وتصف الوثيقة جيمس الفرنجي بأنه “محتال دولي”، وتدعي أن القضاءين البريطاني واللبناني نجحا في تفكيك ما يشبه “شبكة جريمة منظمة” كانت تستهدف الاستيلاء على أموال المستثمرين.
المفاجأة:
البحث عن ضحية جديدة وتختتم الوثيقة بالادعاء أن جيمس الفرنجي لم يتعلم من تجربته، وأنه لا يزال يبحث عن ضحايا جدد باستخدام الأساليب نفسها، محذرة المستثمرين ورجال الأعمال من التعامل معه.



