حلو الفن – بليك لايفلي خارج زفاف تايلور سويفت.. هل انتهت الصداقة؟

شهدت مدينة نيويورك، حفل زفاف ضخما جمع المغنية الأمريكية تايلور سويفت بلاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، داخل قاعة ماديسون سكوير غاردن الشهيرة، وسط حضور لافت لعدد من نجوم هوليوود.
لكن الحدث لم يمر دون جدل، بعدما غابت الممثلة الأمريكية بليك لايفلي عن قائمة المدعوين، رغم العلاقة الوثيقة التي جمعتهما لسنوات طويلة؛ ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النجمتين في الوقت الحالي.
وكانت لايفلي، نجمة مسلسل “غوسيب غيرل” (Gossip Girl)، تُعد من أقرب صديقات سويفت، إلى درجة أن الأخيرة أصبحت عرابةً لبنات بليك الثلاث من زوجها الممثل رايان رينولدز، وهم جيمس (11 عامًا)، وإينيز (9 أعوام)، وبيتي (6 أعوام).
لكن هذه العلاقة وفقا لصحيفة “ميرور” التي بدت متينة لسنوات، بدأت تتعرض للاهتزاز مؤخرًا، بعد تطورات مرتبطة بقضية قانونية جمعت بليك لايفلي بزميلها في فيلم “It Ends With Us” جاستن بالدوني.
وفي رسائل نصية مثيرة للجدل، ورد أن لايفلي وصفت سويفت بأنها إحدى “تنانينها” في سياق حديث اعتُبر محاولة لترهيب بالدوني، إذ شبهت نفسها بشخصية “كاليسي” من مسلسل “صراع العروش”.
وكان من المتوقع في مرحلة ما استدعاء سويفت كشاهدة في القضية، قبل أن يتم إسقاط هذا الاحتمال لاحقًا بعد تسوية خارج المحكمة بين الطرفين.
ونقل موقع “Page Six” عن مصدر مطلع أن “الصداقة انتهت بالنسبة لتايلور”، مشيرًا إلى أن الأخيرة باتت تفضل إحاطة نفسها بأشخاص يمنحونها الاستقرار والراحة.
وأضاف المصدر أن سويفت، التي تمر بمرحلة مختلفة في حياتها، ترى أن العلاقة لم تعد قابلة للإصلاح، رغم التاريخ الطويل الذي جمعهما.
وبحسب مصادر أخرى، شعرت لايفلي بالألم من استبعادها من الحفل، خصوصًا أنها كانت تأمل أن يشفع تاريخ الصداقة الطويل في دعوتها، رغم كل ما حدث بينهما مؤخرًا.
وأشار مصدر لصحيفة “ديلي ميل” إلى أن غياب لايفلي كان لافتًا، خاصة أن قاعة ماديسون سكوير غاردن تتسع لأكثر من 20 ألف شخص؛ ما يجعل مسألة عدم دعوتها “قرارًا شخصيًا بامتياز” وليس مرتبطًا بمحدودية المقاعد.
وأضاف المصدر أن استبعادها قد يكون أحد أبرز دلالات التوتر بين الطرفين، مؤكدًا أنه في حال لم تُدعَ لايفلي، فإن ذلك يعكس تغيرًا جذريًا في طبيعة العلاقة.



