متفرقات

حلو الفن – صورة عائلية تجمع ريما وغسان الرحباني تثير تفاعلًا واسعًا

أثار لقاء عائلي جمع ابني العمومة ريما وغسان الرحباني تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، بعد أسابيع طويلة من تواري ريما عن الأنظار وابتعادها عن اللقاءات الأسرية، في أعقاب رحيل شقيقيها زياد وهلي الرحباني خلال الأشهر الماضية، وهي الخسارة التي ألقت بظلالها على العائلة وأثارت تعاطفًا واسعًا في الأوساط الفنية والجماهيرية أخيرًا.

وظهرت ريما الرحباني وغسان في صورة عائلية اتسمت بأجواء دافئة، فيما بدت على وجه ريما ابتسامة خفيفة بعد أشهر من الحزن الذي رافق فقدان شقيقيها، اللذين كانت قد ودعتهما سابقًا برسائل مؤثرة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك.

ونشر غسان الرحباني الصورة عبر حسابه على “إنستغرام”، وأرفقها بتعليق جمع بين الدعابة والحنين إلى أفراد العائلة الراحلين، كتب فيه: “كأس اللي ما تركونا زياد، هلي، وليال، وكأس أبي وعمي من المطبخ”، في إشارة حملت استحضارًا لذكريات أفراد العائلة الذين رحلوا، مع الحفاظ على الطابع العائلي البسيط للقاء.

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، فقد حظيت بتفاعل كبير من جمهور عائلة الرحباني والمتابعين، الذين عبّروا عن سعادتهم برؤية ريما مجددًا في لقاء عائلي، معتبرين أن الصورة حملت جانبًا إنسانيًا أعاد شيئًا من الدفء إلى عائلة خيم عليها الحزن أخيرًا، بعد فقدان السيدة فيروز نجليها زياد وهلي خلال شهور زمنية متقاربة.

واستحضرت تعليقات المتابعين الإرث الفني والثقافي الممتد لعائلة الرحباني، التي تركت بصمة راسخة في تاريخ الموسيقى والمسرح العربي على مدار عقود، وهو ما جعل الصورة تتجاوز كونها لقاءً عائليًا عابرًا، لتتحول إلى لحظة وجدانية استدعت ذاكرة واحدة من أكثر العائلات تأثيرًا في المشهد الفني اللبناني والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى