متفرقات

حلو الفن – لجنة «رواد من لبنان» تقدم التهاني لملك جمال لبنان سيف الوليد حرب

زار رئيس «لجنة رواد من لبنان» الدكتور ميشال كعدي، على رأس وفد ضم الإعلامية والباحثة الإجتماعية مريم بيضون والمستشار الإعلامي لمُنظَّمة لبنان للأمم المتحدة محمد الحاجم ، ملك جمال لبنان المنتخب للعام 2022 سيف الوليد حرب في منزله في بلدة بعقلين الشوفية لتهنئته بمناسبة حصوله على لقب ملك جمال لبنان.

 وكان في إستقبالهم الدكتورة سليمة حرب ورئيس لجنة مسابقة ملك جمال لبنان نضال بشراوي، والإعلامية إسراء حرب .

وألقى في هذه المناسبة الدكتور ميشال كعدي كلمة لجنة رواد من لبنان قال فيها:« نحن اللبنانيين يوم قُدِّر لنا أن نكون في الدنيا، رُفعت لنا الكلمة والجمال، الكلمة من سُليماها المُعرَّقة وحبَّات الطِّيب، دواءً للروح والنفس والرِّفعة.

والجمال من شِيَمِنا، فلا يترك ذوقًا، إلا وترصَّده، على وَقْعِ مغالبةِ الطبيعية، إذ ذاك نعيش الصَّفاء في الملامح.  

 

نحن اليوم أمام عالمين،  عالم المعرفة، وعالم الجمال  .

وهل أروع من معرفة، تتمثل في القامات؟ 

وهل أروع من جمال لبناني، يرشقنا بالفرح والاعتزاز كما يُرشَق بِحبَّات النَّدى.

نحن اليوم نأخذ مكاننا في أرستقراطية الفكر والطب، والجمال، والأناقة في المظهر .

اليوم،اليوم نعيش في حَرَمَيْن، حَرَمِ الطِّب وحَرَم ِالجمال، وَنِعْمَ الحِرمان،

 وفي الحَرَمَيْن، نحن في لجنة رُوَّاد من لبنان، نشعر كما يشعر شاعر رَصْفِ اليواقيتِ، يَرْصُفها ترصف الشَّبعانِ من ثدي الجمال، كيف لا؟ وأمامنا ملك من ملوك الجمال يمثله الثنة سيف الوليد.

ويوم زهرة الشُّوف بعقلين، تذكر الدكتورة سُلَيْمة، وابنها ملك الجمال، فَعَلى الرِّقاعِ تيجان،

 قل معي هذه الأرض، لا تحيا إلا بهذه العظائم.

وما يَهُمَّني وَيَهُمّ لجنة روَّاد من لبنان، هذه الأصالة، التي تعشقُ نَزْفَ الأناملِ، كما يعشق اليراعَ النَّزفَ، ليشهد بايمانِ الحق والرسالة.

أنا اليوم جئت لأشهد لِسُلَيْمة الطبيبة، ولأشهد للشاب بِجَمالِهِ، ولا غرو، فَهُوَ ملك جمال لبنان، وهو السَّيفُ المُسلَّط بوجه البشاعةِ.

وهذه الأبيات من قصيدة

وَجْهٌ كما وَقَفَ الجمالُ بَديعُ             هل لي إلى الوَجْهِ الجميلِ طُلوعُ

أو شمسُ هاتيكَ العُيونِ تَرُودني         وَلَها على حُبِّي الرَّفيق طُلوعُ

بَهَرَت مَلاحَتُهُ سناء مفاتني               كالضَّوءِ وَتاجُ رُوائِهِ مَرفوعُ

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى