من هنا وهناك

حلو الفن – شارون ستون تكشف كيف أنهت أورام الثدي زواجها

"أنا من يتخذ القرار"..

في كشف مفاجئ عن تفاصيل حياتها الشخصية، أوضحت الممثلة الأميركية شارون ستون بأن أزمة صحية خطيرة تعرّضت لها في أوائل الألفية كانت السبب المباشر والرئيسي في إنهاء زواجها.

جاء ذلك خلال إطلالتها الأخيرة في بودكاست “The Person Who Believed In Me”، حيث تحدّثت بوضوح عن تشخيص طبي قلب حياتها رأساً على عقب. فبعد إجراء صورة شعاعية (ماموغرام)، تبين وجود أورام ضخمة في ثدييها ، ما دفع طبيبها المعالج إلى التوصية بإجراء عملية استئصال مزدوج للثدي كإجراء وقائي عاجل لتفادي خطر الإصابة بالسرطان.

أمام هذا الواقع الطبي، حسمت ستون قرارها باختيار صحتها وسلامتها، ووافقت على الإجراء الوقائي، إلا أن ردّ فعل زوجها في ذلك الوقت، الصحافي فيل برونشتاين (استمر زواجهما من 1998 حتى 2004)، شكّل صدمة لها. فقد عارض قرارها بشدّة، واصفاً توجّهها لإجراء الجراحة بـ “السخيف”.

وتذكّرت ستون تلك اللحظة المفصلية التي اعتبرتها نقطة النهاية الفعلية لعلاقتهما، حيث وقفت بحزم وقالت له: “أنا من يتخذ القرارات، وليس أنت”. وأشارت إلى أن زوجها لم يتقبل فكرة استقلالها، وشعر بأنها تتخذ قرارات فردية أكثر من اللازم فيما يخصّ جسدها وحياتها.

وعبّرت نبرة نجمة هوليوود بوضوح عن اسيتائها من غياب الدعم في لحظة مصيرية اصطدمت بأنانية شريك وضع اعتباراته وتفضيلاته الشخصية فوق سلامتها وحياتها، ما كسر الثقة بينهما، وشكّل المحفّز الأساسي الذي دفعها للتمسك بقرارها، إذ أدركت حينها أن النجاة تتطلب أيضاً التحرر من علاقة تصادر حقها في حماية جسدها.

في نهاية المطاف، لم تخضع ستون لعملية استئصال كاملة، بل اكتفت بإجراء جراحي لاستئصال الأورام فقط.

لكن هذه الحادثة تعيد إلى الأذهان اعترافاً صادماً كانت قد دونته ستون في مذكراتها “The Beauty of Living Twice”. فخلال عملية إزالة تلك الأورام، اتخذ جراح التجميل قراراً منفرداً بوضع غرسات ثدي أكبر حجماً، مبرراً لاحقاً بأنها “ستتناسب بشكل أفضل مع حجم وركها”، وهو إجراء تم من دون علمها أو موافقتها المسبقة، مما يضيف فصلاً آخر من التحديات التي واجهتها ستون في رحلتها الطبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى