
كانت الفنانة رانيا يوسف قد كشفت عن انطلاق أحدث مشاريعها بعيدًا تمامًا عن التمثيل، وأكدت أن حبها وشغفها بالرقص هو السبب وراء انطلاق مشروعها الجديد Tabla by Rania في دولة الإمارات، وذلك بعد فترة طويلة من التحضيرات استمرت لمدة عام ونصف تقريبًا.
وعلى الرغم من إعلان رانيا حبها الكبير وشغفها بالرقص، الإ أنها كانت تعرضت لانتقادات ركزت حول عدم إتقانها الرقص في مسلسل “جريمة منتصف الليل” والذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2025.
ردت النجمة رانيا يوسف من خلال موقع ” ET بالعربي” عن الانتقادات التي تعرضت لها بسب عدم إتقانها الرقص في مسلسل “جريمة منتصف الليل”؛ والتي كانت تجسد من خلاله دور فنانة استعراضية، حيث قالت : “أولًا أنا كنت ضيفة شرف في المسلسل، كان حوالي 11 مشهد من بينهم مشهدين رقص فقط”.
وأكملت رانيا : “اللي ركز في المسلسل المفروض يفهم أنها مش راقصة محترفة، هي لم تجد فرصة عمل غير راقصة؛ ودا بناءً لظروفها التي مرت بها هذه الشخصية خلال أحداث العمل”.
وتابعت رانيا: “وبالنسبالي أنا مش راقصة محترفة وبالتالي أنا لم اجيد الرقص، وقبلها بأربع أيام من التصوير أنا أجريت عملية كبيرة جدًا، وللأسف المنتج كان حجز القاعة ودفع الفلوس وضبط مواعيد الفنانين، فلم نستطع تغيير معياد تصوير هذه المشاهد، فأنا نزلت وكنت عامله عميلة فتح بطن كبيرة، فنزلت بعد تناول الكثير من المسكنات فلم أستطيع الحركة”.
واختتمت رانيا حديثها والرد على الانتقادات، بتوجيه رسالة محبة إلى جمهورها قائلة : “بحبكم أوي وحتى الانتقاد دا بالنسبة لي نوع من أنواع الاهتمام، والاهتمام يعني حبًا أيًا كان شكله، حتى لو كان كره فشكرًا على الاهتمام والانتقاد، حتى لو شتيمة فهي بتكبرني”.
كما ردت على تعليق الفنانة فيفي عبده في حوار سابق، عن الممثلات اللاتي يقدمن دور راقصات؛ فقالت رانيا بشكل طريف : “معاها حق جدًا، ليه نقطع على بعض يا جماعة، ولكن أحيانًا الدور متطلب ممثلة أكثر من راقصة، مشاهد التمثيل به أكثر من مشاهد الرقص، وبالتالي المخرج أو المنتج عنده ترشيحه يُفضل ممثلة مثلما حصل معي لان مشاهد الرقص قليلة أما أغلب الدور مشاهد تمثيل”.
وكانت رانيا يوسف قد أكدت أن مشروعها عبارة عن استديو مخصص لتعليم الرقص الشرقي للسيدات فقط، وقالت إن اختيار هذا المشروع جاء بناء على حبها وشغفها بالرقص والموسيقى، وهدفها من هذا المشروع هو خلق مساحة آمنة ومبهجة للسيدات يفرغن فيها طاقتهن، ويحسنّ من طاقتهن ولياقتهن البدنية حتى يعدن لمنزلهن بطاقة متجددة.
وكشفت رانيا أن بداية مشروعها ستكون من خلال كلاسات (كورس تعليمي) للرقص الشرقي لأنه الأكتر طلبًا، لكن رانيا عندها خطة للتوسّع، وستضيف أنماط رقص مختلفة زي اللاتينو والأفرو دانسينغ، وأكدت أن ابنتها نانسي تحب أيضًا الرقص وستدخل هذا المجال بشكل احترافي بعد انتهاء دراستها للفاشون في برشلونة.
مؤكدة أنها لن تقوم بتدريس الرقص بنفسها، لأن هناك مدربات محترفات مسؤولات عن التدريب الفعلي، لكنها ستشارك أحيانًا لكسر الروتين والاستمتاع مع المتدربين.



