لا يزال الصمت سيد الموقف في قضية الطلاق التي أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الفني، والمتعلقة بالفنانة لقاء الخميسي وزوجها لاعب كرة القدم السابق محمد عبد المنصف، إذ لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين عقب إعلان الفنانة إيمان الزايدي خبر الطلاق من الأخير بعد 7 سنوات من “الزواج الشرعي”.
وكان آخر ما نشرته لقاء الخميسي عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، قبل ساعات قليلة من تداول الخبر، صورة أرفقتها بتعليق مقتضب حمل رسالة إيجابية: “كوني سعيدة”، وهو ما اعتبره البعض ذا دلالة خاصة في توقيته. ولكن رواد شبكات التواصل الاجتماعي، استعادوا لقاءات إعلامية تحدثت فيها الخميسي عن احتمال زواج رجلها من أخرى.
وقبل نحو خمسة أشهر، كانت لقاء وزوجها ضيفين على أحد البرامج التلفزيونية، عندما تحدثت حينها صراحة عن غيرتها عليه، كاشفة عن موقف تعرضت فيه لمحاولة تقرّب من إحدى المعجبات، مؤكدة أنها واجهت الأمر بهدوء، واختارت مراقبة تصرف زوجها الذي قرر بنفسه الابتعاد حفاظاً على أسرته وأبنائه.