من هنا وهناك

حلو الفن – آمبر هيرد تستذكر محاكمتها مع جوني ديب: ما حدث نسخة لما تعانيه النساء

بعد ابتعادها عن الأضواء وانتقالها للعيش في إسبانيا إثر محاكمتها مع جوني ديب، عادت النجمة آمبر هيرد لتطل مجدداً على الجمهور، حيث حضرت مهرجان صندانس لتقديم الفيلم الوثائقي Silenced الذي تشارك فيه.
يركز Silenced على النساء اللاتي كن ضحايا حركة #MeToo وتعرضن للصمت أو الخوف من التحدث، الفيلم من إخراج سيلينا مايلز والمحامية الدولية لحقوق الإنسان جنيفر روبنسون، التي كانت هيرد قد استعانت بها خلال محاكمتها، ويستند الوثائقي جزئياً إلى أحداث هذه المحاكمة.
تناول الفيلم القضايا القانونية المتعلقة بالدعاوى القضائية للتشهير التي يرفعها المتهمون ضد النساء اللاتي اتهموهم بالاعتداء، وهو ما عاشته هيرد شخصياً، وصرحت هيرد لمجلة Variety: “الأمر لا يتعلق بي.. لقد فقدت القدرة على الكلام. أنا هنا لا لأروي قصتي، بل لا أريد استخدامها.
هذه هي المشكلة”. قالت روبنسون: «في عالم ما بعد #MeToo، شاهدنا نساء يكسرن الصمت الثقافي ويدين العنف القائم على النوع الاجتماعي. وما تلاه هو رفع المتهمين لدعاوى قضائية للتشهير، قائلاً: “هذا غير صحيح وسأقاضيك بمبلغ ضخم” يمكنك الدفاع عن نفسك، لكن الأمر مكلف للغاية ويدمر معظم النساء.
السؤال الذي نطرحه في الفيلم هو: ماذا يعني حرية التعبير إذا لم تتمكني من الدفاع عنها؟». أوضحت هيرد: “نتيجة محاكمتي اعتمدت على مشاركتي، وما حدث معي يمثل نسخة مكبرة من تجربة العديد من النساء. عندما التقيت روبنسون، شعرت فوراً بأنها تفهم الصورة الكاملة”.
تعيش هيرد حالياً في مدريد مع أطفالها الثلاثة، مشيرة إلى أن رؤية الآخرين يقاتلون تمنحها القوة: “النساء الشجاعات اللواتي يواجهن اختلال القوى، ورؤية ابنتي وهي تبدأ بالمشي تدريجياً في هذا العالم.. أشعر أن الأمور يمكن أن تتحسن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى