
أثارت المُغنية المصرية بوسي، موجة من الانتقادات خلال الساعات الماضية، عقب طرحها فيديو كليب جديد لأغنيتها القديمة “أنا الدنيا”، التي صدرت لأول مرة قبل نحو ستة أعوام، في خطوة اعتبرها كثيرون غير معتادة في سوق الغناء الحالي.
ورغم أن بوسي أعادت تقديم الأغنية بتوزيع موسيقي جديد ونسخة مختلفة من حيث الميكساج عن الإصدار السابق الذي حمل الاسم ذاته وطرحته عام 2020، فإن طريقة إعادة إحياء أغنية قديمة وتصويرها في قالب فيديو كليب جديد فتحت باب الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتركزت الانتقادات حول اختيار أغنية لم تحقق عند صدورها الأول انتشارًا استثنائيًا أو نجاحًا جماهيريًا واسعًا يدفع إلى إعادة إنتاجها بصيغة عصرية جديدة.
وزادت نسب المشاهدة المحدودة للكليب الجديد من حدة الانتقادات، بعدما سجل نحو 36 ألف مشاهدة فقط عبر موقع “يوتيوب” خلال يومه الأول.
ورأى متابعون أن هذا الرقم يعكس صعوبة منافسة الأغنية لموجة الإصدارات الغنائية التي تتصدر المشهد الموسيقي حاليًا في مصر.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة الغنائية حضورًا قويًا لعدد من الأغنيات التي تتصدر قوائم الاستماع والمشاهدات، من بينها أغنية “غبي” للمغني الشعبي حودة بندق، وأغنيتا “تباعًا تباعًا” لشيرين عبد الوهاب، و”بحرية” لشيرين ومحمد حماقي، إلى جانب أغنية “كلها مستنظرة” لمغني المهرجانات عصام صاصا.
ويُذكر أن النسخة الأصلية من أغنية “أنا الدنيا”، التي طُرحت عام 2020، حققت حتى الآن نحو 6 ملايين و800 ألف مشاهدة على يوتيوب، وهو رقم يجعل فرص النسخة الجديدة في تحقيق قفزة استثنائية على مستوى المشاهدات محل تساؤلات، خاصة في ظل المنافسة القوية وتغير أنماط الاستماع، التي باتت تمنح الأفضلية عادة للأعمال الجديدة أكثر من إعادة تقديم الأغنيات القديمة.



