متفرقات

حلو الفن – صابر الرباعي يفتتح مهرجان قرطاج الدولي وسط جدل الاعتزال

يواصل الفنان التونسي صابر الرباعي استعداداته المكثفة لإحياء حفل افتتاح الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، وذلك بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة بشأن إمكانية اعتزال الفن مستقبلًا إذا شعر بتراجع صوته أو انصراف الجمهور عن حفلاته.

ومن المقرر أن يحيي صابر الرباعي حفل الافتتاح يوم الـ16 من يوليو/تموز الجاري على خشبة المسرح الأثري بقرطاج، في أمسية تُعد من أبرز محطات انطلاق المهرجان هذا العام.

ومن المنتظر أن يقدّم صابر الرباعي خلال الحفل باقة من أشهر أغنياته القديمة والجديدة، في ليلة يُتوقع أن تشهد حضورًا جماهيريًّا كبيرًا، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها داخل تونس وخارجها، وارتباط اسمه بمحطات بارزة في تاريخ مهرجان قرطاج.

ويمتد حضور الرباعي على مسرح قرطاج إلى نحو أكثر من عشرين عامًا على مدار مسيرته الفنية، بعدما احتضن المهرجان بداياته منذ عام 1994، حيث حققت حفلاته إقبالًا جماهيريًّا كبيرًا، رسّخ مكانته كأحد أبرز الأصوات التونسية في العالم العربي، بفضل قدرته على التنقل بين أنماط موسيقية ولهجات غنائية متعددة، في تجربة فنية جمعت بين الأصالة والتجدد.

ويأتي هذا الظهور في نسخة عام 2026 بعد مرور أسابيع قليلة على تصريحاته التي أثارت تفاعلًا واسعًا، عندما تحدّث عن عزمه اعتزال الفن خلال السنوات المقبلة إذا شعر بأنه لم يعد قادرًا على تقديم المستوى الفني الذي يرضيه أو فقد التفاعل الجماهيري مع أعماله.

وأكد الرباعي سابقًا أن الأمر لا يعدو كونه تصورًا شخصيًّا مرتبطًا بمعايير العطاء الفني، التي يؤمن بها، وليس قرارًا نهائيًّا أو وشيكًا، وهو ما تعكسه مشاركته المرتقبة في افتتاح قرطاج واستمراره في نشاطه الفني.

ووفقًا لِما أعلنته إدارة مهرجان قرطاج الدولي، تضم الدورة الستون نخبة من أبرز نجوم الغناء والموسيقى في العالم العربي، من بينهم ميادة الحناوي، وماجدة الرومي، وإليسا، والشاب خالد، وريان، ويسرى محنوش، ومحمد خيري، ونوردو، وسامي يوسف، إلى جانب أسماء أخرى.

كما يُحيي عدد من الفنانين التونسيين احتفالات عيد الجمهورية، فيما تتولى الفنانة نبيهة كرولي إحياء سهرة عيد المرأة، إلى جانب حضور المسرح عبر عرض مسرحية “القرهمانة” للفنان معز التومي.

وتراهن إدارة المهرجان على أن تشكل هذه الدورة، الممتدة من الـ16 من يوليو/تموز حتى الـ19 من أغسطس/آب المقبل، محطة استثنائية تجمع بين الأسماء العربية اللامعة والإنتاج الثقافي التونسي، بما يعزز مكانة قرطاج كأحد أبرز المهرجانات الفنية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى