متفرقات

حلو الفن – إبراهيم معلوف من “أعياد بيروت”: فرنسي الهوية… لبناني القلب

أمام جمهور غفير احتشد في ” أعياد بيروت ” قدّم عازف البوق والملحن اللبناني  العالمي إبرهيم معلوف أكثر من مجرد حفل موسيقي، إذ وجّه إعلان حب صريحاً إلى لبنان.

وعلى المسرح، شاركه عدد من طلاب الكونسرفاتوار الوطني اللبناني عزف مقاطع على آلة البوق، فيما عاش لحظةً عائلية مؤثرة باستقبال ولديه إلى جانبه.

وكان من بين الحضور زوجته الفنانة هبة طوجي والمؤلف الموسيقي أسامة الرحباني.

إختار إبراهيم معلوف لهذا الحفل صيغة فنية غير تقليدية، بعيدة من الوصفات الجاهزة، وهو قرار يؤكد أنه لم يكن وليد المصادفة.

 

وقال: “ليس الأمر سهلاً بطبيعة الحال، لكن مسيرتي المهنية بأكملها بُنيت على المجازفة. لطالما كنت فناناً يشبه الحِرَفي، مستقلاً، يشق طريقه بعيداً من عالم الاستعراض ومنظومة صناعة الموسيقى. لم أتخذ يوماً قراراً لأنه كان رائجاً، ومع ذلك، إذا حققت النجاح، فلأنني بقيت وفياً لنفسي ولم أقدّم أي تنازل”.

 

وأضاف إن هذه الفلسفة ترافقه منذ أكثر من عشرين عاماً، وتنعكس في موسيقاه الآلية التي تحافظ على هويتها الخاصة رغم اختلافها عن السائد.
ورغم اعتياده الوقوف على أكبر المسارح العالمية، يؤكد معلوف أن للعزف في بيروت طعماً مختلفاً: “كما يمكنكم أن تتخيلوا، هناك الكثير من المشاعر. عائلتي كلها، وأصدقائي، وكل الأشخاص الذين يمثلون أهمية كبيرة في حياتي سيكونون حاضرين هذا المساء”.

وأشار إلى أن الجمهور اللبناني بدأ يكتشف موسيقاه تدريجاً، مضيفاً: “أنا أعزف مؤلفاتي الخاصة فقط، ولا أقدم أغنيات معروفة. أمارس هذا النوع من الموسيقى من عشرين إلى خمسة وعشرين عاماً، والجمهور اللبناني بدأ للتو يتعرّف إليه، لذلك فإن وجودي هنا يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلي”.

 

وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، رأى أن هذا الحفل يشكل فسحة أمل، قائلاً: “أنا سعيد جداً لأننا نستطيع أن نقدم الى الناس هذه اللحظة اليوم. في الأوقات الصعبة، من الضروري أن نمنحهم فرصة للفرح ولو للحظات”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى