متفرقات

حلو الفن – جورج خباز يكشف كواليس تكريمه في مونتريال

سجل الفنان اللبناني جورج خباز محطة جديدة في مسيرته الفنية، بعدما أصبح أول فنان لبناني يوقع على الكتاب الذهبي لمدينة مونتريال الكندية، بالتزامن مع تكريمه ضمن مهرجان “أيام لبنان السينمائية في كندا”، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمنحه شعورًا بالفخر، لكنها تضعه في الوقت نفسه أمام مسؤولية أكبر في اختياراته الفنية المقبلة.

وقال خباز، في تصريحات خاصة ، إن وجوده في كندا جاء بدعوة من جمعية “بيروت للفيلم”، المعنية بالترويج للسينما اللبنانية وتنظيم المهرجان، الذي يعرض ثلاثة من أفلامه، بينها عمل من إنتاج كندي للمخرج فيليب فالاردو.

شخصيات عالمية
وأوضح أن النجاحات التي حققتها أعماله في مهرجانات دولية قادت إلى دعوته رسميًا من بلدية مونتريال للتوقيع على كتابها الذهبي، الذي يحمل توقيعات شخصيات عالمية بارزة، من بينها نيلسون مانديلا.

وقال: “وقعنا على الكتاب، وتم تكريمي في ثلاث مدن كندية، هي مونتريال وأوتاوا وتورنتو”، معربًا عن اعتزازه بالاستقبال الرسمي والبروتوكولي الذي حظي به.

واعتبر خباز أن للتكريم أهمية خاصة بالنسبة إليه، نظرًا إلى الحضور الكبير للجاليات اللبنانية والعربية في مونتريال، معتبرًا أن الفن يمكن أن يشكل جسرًا ثقافيًا بين لبنان وكندا.

وأشار إلى أن الجوائز والتكريمات العالمية لا تمنحه شعورًا بالإنجاز فحسب، بل تزيد مسؤوليته تجاه الجمهور، وتدفعه إلى التدقيق أكثر في اختياراته، مضيفًا أن ما تحقق هو نتيجة سنوات من العمل والحرص على تقديم أعمال تحترم عقل المشاهد وتعكس صورة حضارية عن لبنان والعالم العربي.

فيلم جديد وكوميديا سوداء
وعن مشاريعه السينمائية، تحدث خباز عن فيلمه العالمي “ألف سر ألف خطر”، للمخرج فيليب فالاردو، الذي عُرض في مهرجاني تورنتو وهامبورغ، مشيرًا إلى أن العمل يناقش تداخل الثقافات والهويات، وهي قضية ترتبط بطبيعة مونتريال باعتبارها مدينة تحتضن جاليات من مختلف أنحاء العالم.

وكشف أنه يصور حاليًا فيلمًا لبنانيًا جديدًا من تأليفه وإخراج إيلي فهد، تشاركه بطولته “نجمة لبنانية كبيرة”، من دون الكشف عن هويتها بسبب اتفاقه مع الشركة المنتجة.

وأوضح أن الفيلم ينتمي إلى الكوميديا السوداء، ويحافظ على الخط الإنساني الذي يحرص على حضوره في تجاربه السينمائية.
وفي المقابل، حسم خباز موقفه من العودة إلى الدراما التلفزيونية قريبًا، مؤكدًا عدم مشاركته في أي مسلسل ضمن موسم رمضان 2027.

وقال إنه يتعامل بانتقائية شديدة مع الأعمال التلفزيونية، مشيرًا إلى أنه ابتعد عن الدراما منذ عام 2012، قبل أن يعود في 2022 من خلال “براندو الشرق”، ثم مسلسل “النار بالنار” عام 2023.

وأوضح أن العروض التي تلقاها لاحقًا لم تكن مقنعة بالنسبة إليه، مؤكدًا أنه يفضل الغياب على المشاركة في عمل لا يتوافق مع قناعاته أو لا يشكل إضافة لمسيرته.

وختم خباز بالتأكيد على أن السينما والمسرح يمنحانه الاكتفاء الفني والمعنوي والمادي، وهو ما يجعله غير مضطر إلى الحضور التلفزيوني لمجرد الوجود على الشاشة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى