حلو الفن – هالي بيري تكسر صمتها بشأن اتهامات العنف ضد ابنها

تصاعدت الأزمة القضائية بين النجمة الأمريكية هالي بيري وزوجها السابق، الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز، بشأن حضانة ابنهما ماسيو، البالغ من العمر 13 عامًا، بعدما تقدمت الممثلة بطلبات جديدة إلى القضاء الأمريكي، ردًا على اتهامات وجهها إليها طليقها بإساءة معاملة طفلهما.
وجاء التحرك القانوني لبيري، البالغة من العمر 60 عامًا، بعد أيام من حصول مارتينيز على أمر تقييدي مؤقت ضدها على خلفية ادعاءات تتعلق بواقعة حدثت في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، اتهمها خلالها بممارسة العنف ضد ابنهما، وهي اتهامات نفتها الممثلة بشكل قاطع.
هالي بيري ترد على الاتهامات
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقدمت بيري، بطلب إلى المحكمة العليا في لوس أنجلوس لإعادة العمل بترتيبات الحضانة المشتركة التي كانت سارية بين الطرفين عام 2023.
وطالبت بمنحها سلطة اتخاذ القرار النهائي في المسائل المتعلقة بابنهما، إلى جانب إلزام مارتينيز بالمشاركة في جلسات العلاج التي سبق أن أمرت بها المحكمة.
وأكدت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار في الوثائق القضائية أنها لم تمارس أي شكل من أشكال الإساءة الجسدية أو النفسية بحق ابنها.
وقالت بيري إنها تعرضت شخصيًا للعنف الأسري، وتعمل على دعم ضحاياه، مشددة على أنها ليست شخصًا يمارس العنف، ولن تقدم على إيذاء طفلها.
اتهامات متبادلة بشأن تربية الابن
ولم تقتصر مطالب بيري على ترتيبات الحضانة؛ إذ اتهمت زوجها السابق باتخاذ قرارات منفردة تتعلق بتعليم ابنهما وأنشطته الرياضية، دون الرجوع إليها أو الحصول على موافقتها.
كما زعمت أن مارتينيز يُقحم الطفل في الخلافات المستمرة بينهما، ويؤثر سلبًا في علاقته بوالدته، فضلًا عن التدخل في الجلسات العلاجية المرتبطة بالأسرة.
وأوضحت أن سلوك ابنها يتغير عقب عودته من زيارة والده؛ إذ يصبح، بحسب وصفها، أكثر غضبًا وعدوانية، ويحتاج إلى يومين أو ثلاثة لاستعادة هدوئه والتكيف مع أجواء المنزل.
وكشفت بيري عن واقعة قالت إنها ضبطت خلالها ابنها يطالع رسائلها النصية الخاصة أثناء إجراء مكالمة فيديو مع والده، معتبرة أن ذلك يعكس حجم التوتر الذي يعيشه الطفل نتيجة الخلافات العائلية.
واتهمت بيري طليقها بمحاولة استمالة ابنهما إلى جانبه في النزاعات المتعلقة بالمدرسة والأنشطة الرياضية والعلاج، مشيرة إلى أن الطفل أصبح على اطلاع بخلافات يفترض أن تبقى بين والديه.



