من هنا وهناك

حلو الفن – “اختيار الرجال الخطأ وطفولة صعبة”.. اعترافات صادمة لـ”هاديسا”

تحدثت الفنانة التركية هاديسا لأول مرة عن حياتها العاطفية والعائلية، كاشفة عن تجارب الخذلان التي مرت بها، وأسباب فشل بعض علاقاتها، إلى جانب موقفها من الانفصال والأمومة.

وخلال ظهورها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامجه “ABtalks”، استعرضت هاديسا محطات من طفولتها وتجاربها الشخصية، إلى جانب التغييرات التي طرأت على نظرتها إلى نفسها والأشخاص المحيطين بها.

وأوضحت هاديسا (40 عاما) أنها تمنح مشاعرها بعمق، لكنها لا تشعر بأنها حصلت على الحب الذي تستحقه، مؤكدة على أن احتياج الإنسان إلى الحب يظهر بعيدًا عن الأضواء ومظاهر الشهرة، عندما يجد نفسه وحيدًا.

خذلان الأصدقاء والعائلة

وأشارت إلى أن الخذلان لم يقتصر على العلاقات العاطفية، بل شمل أيضًا بعض الصداقات والعلاقات العائلية، مؤكدة أن مشاعرها الحالية نتاج تجارب متعددة، وليست مرتبطة بشخص واحد.

وأضافت  الفنانة التركية أنها ابتعدت عن أشخاص وصفتهم بالسامين وهو ما منحها شعورًا بالتحرر، لكنها لا تزال تعمل على تجاوز آثار بعض التجارب السابقة.

وعن أسباب تعثر علاقاتها، اعترفت بأنها كانت تختار الرجال الخطأ، موضحة أن بعضهم أظهر اهتمامًا كبيرًا ودعمًا لمسيرتها المهنية في البداية، قبل أن يحاول تغييرها مع مرور الوقت، مشددة على تمسكها بالوضوح والصراحة، مؤكدة أنها لا تستطيع تغيير طباع الآخرين.

حياتها العاطفية وانفصال والديها

وتطرقت الفنانة التركية خلال حديثها عن تجارب الانفصال، موضحة أنها استطاعت تجاوزها لأنها كانت تدرك اتجاه العلاقة، وتشعر بأنها بذلت كل ما في وسعها لإنجاحها.

وأعربت عن أمنيتها في أن تجد شخصًا يحبها بالطريقة نفسها التي تمنح بها الحب للآخرين، مشيرة إلى أن العلاقة لا يمكن أن تستمر إذا كان طرف واحد فقط يحاول إنقاذها.

وأكدت أن معرفة الإنسان بأنه بذل جهدًا صادقًا تمنحه القدرة على المضي قدمًا، بدلًا من البقاء عالقًا في التساؤلات بشأن ما كان يمكن أن يحدث لو تصرف بطريقة مختلفة.

واستعادت هاديسا ذكرى انفصال والديها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، كاشفة أنها ساعدت والدها على حزم حقائبه ومغادرة منزل الأسرة، ثم رافقته إلى منزله الجديد.

وقالت إنها شعرت آنذاك بأنها أكبر من عمرها الحقيقي، وكأنها في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، بسبب المسؤوليات التي واجهتها مبكرًا، مشيرة إلى أن هذه التجربة ظلت من الذكريات الصعبة بالنسبة إليها.

ورغم ذلك، أكدت حبها لوالدها وتفهمها حزنه على الفترات التي لم يتمكن خلالها من أن يكون الأب الذي أراد أن يكونه.

حلم الأمومة

وأوضحت هاديسا أنها ترغب في أن تصبح أمًا يومًا ما، معتبرة أن إنجاب طفل مسؤولية كبيرة تتطلب استعدادًا حقيقيًا، وليس مجرد تجربة شخصية أو مناسبة لمشاركة التفاصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضافت أنها تحب عملها والسفر، لكنها تدرك أن الأمومة ستفرض عليها إعادة ترتيب أولوياتها، مع رغبتها في الحصول على وقت كافٍ بعد الولادة لرعاية طفلها والتعرف على احتياجاته، مشددة على أن الاستعانة بمساعدة في الرعاية اليومية لا تعني التخلي عن مسؤولية التربية، مؤكدة أهمية دور  الأم في غرس القيم الأساسية لدى طفلها.

العنصرية والتنمر

وتطرقت هاديسا إلى نشأتها في بلجيكا داخل أسرة تركية، مشيرة إلى أنها واجهت أجواء من العنصرية، لكنها لم تكن من الأطفال الذين تعرضوا للتنمر، بل كانت تدافع عن زملائها وتحاول مساندة الأطفال الذين يقضوا أوقاتهم بمفردهم.

وأكدت الفنانة التركية أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها عند بلوغها الأربعين، بعدما لم تشعر بهذا القدر من حب الذات خلال العشرينيات والثلاثينيات، مشيرة إلى أنها باتت تفخر بالشخصية التي أصبحت عليها، رغم إدراكها أن أمامها الكثير لتتعلمه.

وبينت هاديسا أنها أصبحت أكثر ثقة بنفسها، رغم ميلها إلى الخصوصية، وأنها تستمتع أحيانًا بمشاركة تجاربها مع الجمهور، خاصةً أن حياتها الشخصية تنعكس على الموسيقى التي تقدمها.

ولفتت في الختام على أن المقابلة جاءت بعد إصدار ألبومها في مايو الماضي، عقب غياب استمر 9 سنوات عن إصدار ألبوم، مؤكدة أنها أصبحت أكثر استعدادًا للحديث عن نفسها ومشاركة جوانب من تجربتها الحياتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى