حلو الفن – نضال بشراوي يوضح مسألة الإفتراءات التي طاولته .. ويتوّعد مطلقيها بالمحاسبة أمام القضاء
بالإثبات والأوراق .. يدحض جميع الإفتراءات .. شاهد

صدر عن السيد نضال بشراوي البيان التالي، بشأن الفيديو المتداول وما يتضمنه من افتراءات وإساءة إلى السمعة.
وجاء فيه:
إزاء إعادة تداول الفيديو الذي يتناولني شخصياً، بالتزامن مع حفل انتخاب ملك جمال لبنان، وما تضمّنه من ادعاءات ومزاعم عارية عن الصحة، أجد من واجبي وضع الرأي العام أمام حقيقة هذه المسألة، ووضع حدّ لكل محاولة لاستغلالها أو إعادة إحيائها على نحو يمسّ بسمعتي وكرامتي.
إنّ الفيديو المذكور يعود إلى واقعة سابقة مرتبطة بمشاركة أحد المرشحين في مسابقة ملك جمال لبنان لعام 2016، وقد سبق لي أن تقدّمت بدعوى على خلفية ما تضمّنه من افتراءات وادعاءات عارية عن الصحة، تمسّ بسمعتي وكرامتي.
إلّا أنّ والد صاحب الفيديو بادر آنذاك إلى التواصل معي، متوسّلاً إليّ ومبدياً إلحاحاً شديداً في طلب الصفح وإنهاء الإشكال، ومعتذراً عمّا صدر عن نجله، ومبرّراً ما بدر منه بأنّه لم يكن سوى ردّة فعل انفعالية على عدم فوزه في المسابقة، وما ولّده ذلك لديه من شعور بالاستياء.
وقد طلب منّي، في ضوء هذه الظروف، أن أتعامل مع المسألة بروح التسامح، الأمر الذي حملني على سحب الدعوى، تقديراً لاعتذاره واحتراماً لطلبه، وإيثاراً لاحتواء الموضوع على الاستمرار في الملاحقة القضائية.
غير أنّ ما حصل يومها لا يمكن أن يُفهم بأيّ شكل من الأشكال على أنّه تبرير لما صدر عن نجله، أو انتقاص من خطورة ما تضمّنه الفيديو، أو إقرار بصحّة المزاعم التي وردت فيه.
فعدم الفوز في مسابقة، مهما بلغ حجم خيبة الأمل الناتجة عنه، لا يبرّر اختلاق الوقائع أو إطلاق الادعاءات الكاذبة أو النيل من سمعة الآخرين. إنّ الخسارة في منافسة تبقى نتيجةً يجب تقبّلها، ولا تمنح صاحبها أيّ حقّ في تحويل خيبته إلى إساءة بحقّ الغير.
ومن هنا، فإنّ إعادة تداول الفيديو اليوم، بعد كلّ ما سبق، تُعيد إلى الواجهة إساءات سبق أن سعيت إلى احتوائها بحسن نيّة، وتفرض عليّ حماية سمعتي وحقوقي بالوسائل القانونية المتاحة، بعيداً عن أيّ سجال أو تصعيد خارج إطار القانون. لقد آثرتُ في السابق معالجة المسألة بروح من التسامح، وقدّرت الاعتذار الذي تلقيته، إلا أنّ التسامح لا يعني القبول بالتشهير، ولا يجوز تفسيره على أنّه تنازل عن الحقوق أو إقرار بالمزاعم التي سبق أن اعترضت عليها.
فلكل موقف حدود، ولكل حقّ حماية يكفلها القانون. وعليه، فإنني أؤكد أنني باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إزاء إعادة تداول الفيديو وما يرتبط به من أفعال، بهدف وضع حدّ لهذه التجاوزات، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عليها، وملاحقة كل من تثبت مسؤوليته وفقاً للأصول المرعية الإجراء، مع احتفاظي بكامل حقوقي في هذا الشأن.
كما أؤكد أنّ كلّ من يُقدم على إعادة نشر هذا الفيديو أو تداوله أو مشاركته عبر أيّ وسيلة كانت، أو يساهم في نشر ما يتضمّنه من ادعاءات ومزاعم تمسّ بسمعتي وكرامتي، سيكون عرضةً للملاحقة القانونية، وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، مع احتفاظي بحقّي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ كلّ من تثبت مسؤوليته عن هذه الأفعال، أياً كانت صفته أو الوسيلة التي اعتمدها في ذلك.
إنّ هذا البيان ليس دعوة إلى سجال إعلامي، ولا محاولة للدخول في مهاترات أو تبادل الاتهامات، بل هو موقف واضح في مواجهة الافتراء والتشهير، وتأكيد على أن السمعة الشخصية والمهنية ليستا مباحتين، وأن حرية التعبير لا تبرّر اختلاق الوقائع أو ترويج الادعاءات الكاذبة أو المساس بكرامة الآخرين.
ختاماً، أضع هذه القضية في إطارها القانوني، وأدعو وسائل الإعلام ومستخدمي منصّات التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة والمسؤولية، وعدم المساهمة في نشر ادعاءات عارية عن الصحة أو تداولها خارج سياقها.
وأؤكد ثقتي بالقضاء وبالمسار القانوني الذي سلكته، واحتفاظي بكامل حقوقي في اتخاذ كل إجراء يقتضيه القانون صوناً لكرامتي وسمعتي.
نضال بشراوي





