عطر الكلام

حلو الفن – جلال عساف… قامةٌ صنعت من الحضور رسالة

سطع اسم الإعلامي ” جلال عساف ” كواحدٍ من الوجوه الإعلامية التي تحوّلت إلى قامات، تحمل في ثناياها قيمة الحضور وجماليّة الرسالة.

إعلاميٌّ في ملامحه ثقةُ العارف، وفي نبرة صوته وقارُ التجربة، وفي لغته أناقةٌ متمكّنة. تجلّت ملامح إبداعه في حواراته التلفزيونية عبر شاشة تلفزيون لبنان، حين يجلس أمام ضيفه محاورًا بروحيّة العارف الذي يُدرك أنّ للكلمة مسؤوليّة، وللفكرة عمقًا، وللإصغاء احترامًا.

فهو من الوجوه الإعلامية الرائدة التي رافقت أجيالًا من المشاهدين، حاملًا في إطلالته الواثقة حكاية زمنٍ جميل من الوعي والإدراك. كما تميّز بحضوره الرصين حين يقدّم نشرات الأخبار، ناقلًا الحدث بكلّ مهنيّةٍ واتّزان، وبأسلوبٍ يجمع بين الجديّة والوضوح، فيصل الخبر إلى المشاهد بصورته الكاملة ومعناه العميق.

وعلى امتداد مسيرته، لم يكن ” جلال عساف ” مجرّد إعلاميٍّ ناجح، بل كان مدرسةً في الحضور، وعنوانًا للذوق المهني، ونموذجًا لإنسانٍ جمع بين ثقافة العقل، ونُبل القلب، وكرم النفس، وروحيّةٍ مفعمةٍ بالمحبّة والاحترام والتعاطف مع كلّ من رافقه في دروب المهنة والحياة.

إلبه نرفع ألف تحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى