حلو الفن – الكفاءات… حين يصبح الدمج مشهداً يُرى

في الكفاءات، لا يُروى الدمج كفكرة، بل يُقدَّم كحياة. في شهر نيسان، ومع اليوم العالمي للتوحّد، يتحوّل الموعد السنوي إلى لوحة متكاملة، تتداخل فيها الخطوات، الأصوات، والمشاعر.
من دوّار عين سعادة، انطلقت المسيرة، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية ورؤساء بلديات عين سعادة والفنار، في مشهد يعبّر عن التقاء المجتمع حول قضية واحدة.
ومع الوصول إلى المجمّع، تتبدّل اللغة: هنا، كل شيء يتحرّك. على المسرح، يقف طلاب من المصابين بالتوحّد، لا ليقدّموا عرضاً فقط، بل ليعيدوا تعريف الحضور.
الأداء ليس مجرّد فقرة، بل لحظة تكشف طاقات كامنة، وتكسر الصور النمطية بصمتٍ بليغ.
في الخلفية، تعمل منظومة متكاملة، تتقدّمها جامعة الكفاءات إلى جانب باقي المؤسسات، حيث يصبح التعليم امتداداً للحياة، لا انفصالاً عنها.
ويمتد هذا المفهوم إلى تفاصيل أخرى، كالمركز الرياضي الحديث (Gym)، الذي يفتح أبوابه للجميع، في مساحة لا تعترف بالفوارق، بل تحتفي بها.
وعند الختام، ترتفع البالونات الزرقاء، ويحلّق حمام السلام، كأن السماء نفسها تشارك في الحكاية. وتبقى الجملة التي تختصر كل شيء: “تميّزنا بيجمعنا … كلنا طاقة، كلنا كفاءات… كلنا لبنان .”














