حلو الفن – أميرة أديب تكشف تفاصيل معركتها مع الاكتئاب

أعلنت الفنانة أميرة أديب، عن تعافيها الكامل من أزمة نفسية حادة مع مرض الاكتئاب استمرت لنحو عامين، خاضت خلالها مواجهة قاسية مع أفكار انتحارية وعزلة عن المحيطين بها، قبل أن تتمكن من العودة مجددًا لممارسة حياتها وفنها بصورة طبيعية.
وأوضحت أميرة أديب، عبر مقطع فيديو شاركته مع جمهورها على حسابها الرسمي على”إنستغرام”، أن تجربتها المرضية غيرت نظرتها السطحية السابقة للمرض النفسي، حيث كانت تتوقع أنه مجرد شعور عابر بالحزن، لتكتشف أنه بمثابة احتباس في غرفة مظلمة بلا منافذ.
وكشفت أنها مرت بظروف صحية ونفسية معقدة جعلتها غير قادرة على مغادرة الفراش، مع سيطرة أفكار إيذاء نفسها والسوداوية المطلقة عليها، مشيرة إلى أن تمسكها بالإيمان كان الحصن الأخير الذي منعها من الإقدام على فعل تلك التصرفات التي كادت أن تؤذيها.
وأضافت أنها رفضت كافة العروض التمثيلية التيُ قُدمت لها خلال تلك الفترة بسبب شعورها بالاضطهاد وكراهية المجتمع لها، مؤكدة أن صناعة الموسيقى كانت بمثابة “قشة النجاة” الوحيدة التي تدفعها لمغادرة فراشها، رغم الانتقادات التي كانت تطال أعمالها على منصات التواصل الاجتماعي.
واسترجعت الفنانة الشابة كواليس تصوير أغنياتها الأخيرة، مشيرة إلى أنها كانت تمر ببكاء بهستيرية قبل لحظات فقط من الوقوف أمام الكاميرا للتصوير، محاولة إجبار نفسها على استكمال الشغف الوحيد المتبقي لديها.
كما أكدت أديب أنها لجأت لمساعدة طبية متخصصة وترددت على أطباء نفسيين، مما ساعدها على تجاوز الأزمة، واستعادة شغفها بالحياة، والتقرب مجددًا من أسرتها وأصدقائها المقربين، بالإضافة إلى استئناف نشاطها الرياضي وتجاوز “فوبيا” وسائل التواصل الاجتماعي.
وتابعت قائلة: “جزء كبير من معاناتي كان الشعور بأن أميرة القديمة ماتت ولن تعود.. لكنني اليوم أستعيد شغفي بالحياة، وتوثيق هذه الفترة الصعبة في أعمالي الغنائية القادمة هو جزء من حلاوة الفن وتطبيبه للجراح”.
واختتمت الفنانة الشابة حديثها بالإعلان عن جاهزيتها الكاملة للعودة إلى الساحة الفنية واستقبال العروض التمثيلية والمشاريع الجديدة، موجعة رسالة دعم لكل من يمر بأزمات مشابهة، مؤكدة أن الضوء يوجد دائمًا في نهاية التلف.



