من خشبات المسرح وعدسات الكاميرا، إلى فضاءٍ آخر لا يقلّ سحرًا واتساعًا… يأخذنا أسعد رشدان، الممثل اللبناني المخضرم، في رحلةٍ فنيةٍ جديدة خارج إطار الدراما، ولكن داخل قلب الفنّ.
ففي معرضه التشكيلي الأوّل الذي أقامه ومازال حتى الثامن من آب تحت عنوان ” تشكيل على وقع الإنطباع” في بناية متروبولس الأشرفية – التباريس، الذي حضر إنطلاقته عدد من الشخصيات السياسية والفنيّة والإعلامية.
يفاجئنا رشدان بأكثر من مئة لوحة، تنوّعت بين تقنيات الألوان المائية والأكريليك، وتماوجت بين انطباع الطبيعة وبوح الروح.
لوحاتٌ تنبض بالإحساس وتُخبرنا أن الجمال لا يُحصر في نوعٍ واحد من التعبير.
هو لم يُغادر الفنّ قط، بل وسّع حدوده… وهذه الخطوة ليست سوى امتدادٍ لصوتٍ إبداعيّ اختار أن يتكلّم، هذه المرّة، بلغة اللون والضوء.
دعوة مفتوحة لزوار المعرض ليكتشفوا وجهًا آخر من أسعد رشدان… فالفنان الحقيقي لا يتوقّف عند مشهد أو دور، بل يواصل لعبته الأجمل، وهي خلق الجمال حيثما حلّ.