وجوه

حلو الفن – الزميل المحترم بسام براك ترجل مع أوجاعه!

بقلم//جهاد أيوب

بسام براك ترجل…

حارب المرض، وثار من أجل البقاء، واستمر بأن يبقى في صدارة الإعلام…

أهل الذوق لا يرحلون…

أصحاب البصمة لا تغيب عنهم الشمس…

وأشجار العطاء لا يعرفون الأفول…

وبساتين اللغة لن تسقط لهم صفحة…

والأهم من يزرع نظافة التواصل والمحبة والإيمان يبقى في الذاكرة المعطاء…

يمتلك كل هذه الرايات وأكثر هو الزميل الإعلامي الخلوق بسام براك، الذي توجع وصبر وقاوم وناضل وحيداً دون شوشرة وخارج الضجيج…

في المهنة هو إستاذ، وفي التهذيب هو النهر، وفي الصداقة هو من الأوفياء، وفي المهنة هو مهنية المهنة، لا يحسد ولا يغار ولا يعرف الطعن والغدر…هكذا عرفته، ولهذا احترمته…

كم هو جميل حينما يتحدث ويشرح ويوضح رأيه، ويعطي وجهة نظره بتهذيب، وهو مناضل جدي واحياناً الشرس في ترسيخ وترسيم وترميم شرحه للصواب…إنه باني جدار الاحترام في إعلام لم يعد يشبه الإعلام!

وفاة الإعلامي بسام براك بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض…!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى