في مقابلة جديدة ضمن سلسلة “Vanity Fair” لاختبار كشف الكذب، كشفت كيم كارداشيان جانباً طريفاً من تجربتها مع الذكاء الاصطناعي، متحدثةً عن تجربتها الفاشلة مع “ChatGPT” خلال امتحانات القانون.
أجابت كيم: “أستخدمه للحصول على نصائح قانونية”، في إشارة إلى دراستها القانون خلال السنوات الماضية. وأضافت: “عندما أحتاج إلى إجابة عن سؤال، ألتقط صورة له وأرسلها إلى تشات جي بي تي”.
فسألتها تايلور سريعاً: “أي إنك تغشّين؟”، لتعترف كيم: “الإجابات دائماً تكون خاطئة. جعلني أرسب في الاختبارات، طوال الوقت! بعدها أغضب وأصرخ فيه: لقد جعلتني أرسب، لماذا فعلت ذلك؟ فيردّ عليّ!”.
وأطلقت كيم على “chatgpt” وصف “صديقي اللدود”، لأنه يجيبها أحياناً بطريقة متعجرفة عندما تواجهه بأخطائه.
وقالت: “ستجعلني أرسب، كيف تشعر حيال ذلك؟ عليك أن تعرف الإجابات الصحيحة لأنني أعتمد عليك. فيجيبني: هذا درسٌ لتتعلمي الوثوق بحدسك، فأنت كنت تعرفين الإجابة منذ البداية”. فعلّقت تايلور ممازحة: “إذن أنتما صديقان… لكن صداقة سامّة!”.
لتردّ كيم ضاحكة: “يجب أن يتحسّن، لأنني أعتمد عليه فعلاً لمساعدتي، وفجأة يتحوّل إلى معالجٍ نفسي يلقّنني دروساً في الحياة بعد أن يخطئ بالإجابة! كثيراً ما ألتقط صوراً للمحادثات وأرسلها إلى مجموعتي: هل تصدّقون ما قاله لي؟ هذا جنون!”.