لا تتردّد عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد في مواجهة دور الأزياء، هي التي أطلّت في آخر ظهور لها بالكوفية الفلسطينية. وقد شنّت هذا الأسبوع، حملة انتقادات لاذعة ضد دار “دولتشي آند غابانا” (Dolce & Gabbana) الإيطالية، واصفةً إياها بأنها “مخجلة” بعد عرض مجموعتها الرجالية لخريف وشتاء 2026 في أسبوع الموضة بميلانو، الذي أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجّهت حديد نقدها عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام”، مشيرة إلى أنّ تشكيل العارضين في العرض كان أحادي اللون بشكل صارخ، ولم يضم أي عارض أشقر. وكتبت: “مصدومة لأن هناك أشخاصاً ما زالوا يدعمون هذه الشركة، إنه أمر مخزٍ. العارضون/المنسقون/عملية الاختيار… كل هذا الهراء”.
وفي تعليق لاحق، أضافت: “أُلغيت منذ زمن… سنوات من العنصرية والتمييز على أساس الجنس والتعصب وكراهية الأجانب… كيف لا نزال مصدومين؟”.
انطلقت الانتقادات أولاً من فيديو نشره صانع المحتوى المتخصص بالموضة إلياس ميديني المعروف باسم (Lyas)، الذي وصف العرض بعنوان “صورة الرجل” بأنه يقدم نموذجاً أحادي اللون، في تناقض واضح مع الشعار الترويجي الذي يحتفي بـ”الهوية الفريدة لكل رجل”.
لم تقتصر الانتقادات على حديد، بل أيّدها عدد من المتخصصين في صناعة الموضة. فقد قالت المنسقة والمحررة غابرييلا كاريفا جونسون: “هذا ما يحدث عندما تستمر الجهات النافذة في تقديم الأعذار لعلامة عنصرية ورهاب مثلية وكارهة للأجانب من أجل المال”.
وأضافت: “الاعتداءات الصغيرة تتحوّل إلى كبيرة، والأخطاء تتحوّل إلى نهج عمل… أجندتهم لم تعد مخفية”.
في حين اكتفت صانعة المحتوى تيفي بيسوا بوصف العرض بأنه “مقزّز”، ووضع مغني الراب سكيبتا رمز (Zzzz)، معبراً عن استيائه من العرض.