أيام عمري كالرياح تمر في قلق و تغفو في مغارات الدجى أين الطفولة و البراءة سمتها و كذا الشباب هو الحماس لذي الحجا و تنير لي أيام عمر قادم كي أرتقي فوق المرارة بالرجا صبراً ففي الجنات قرة أعين للصابرين و حسنها قد أبهجا طمحت جموع العاشقين فأطلقت همم التسامي و المُحلِّق قد نجا و العمر يظهر حينها متطهراً أو بالخطيئة و العمى متضرجا دربان هذا للخسارة قد رنا و الآخر الموعود خير المرتجى ناهيك عن حسرات نفس أسرفت ليل الضلالة في القرارة قد سجى