هي سيّدة العصر وملكته .. وما زالت أيقونة الجمال والفن الراسخَين في الفكر والعقل والروح وستبقى مميّزة في روائع التاريخ الحديث والحالي.
جميلة الروح والقلب والشكل.. في طيبتها.. خوابي حُبّ ومَحبّة، وشُعاعات من النور تلفح بها جميع مَن تقرّب منها أو إبتعد.
صادقة في أحاسيسها كما في فَنّها الراقي .. وفيّة .. لا تُحسن إلّا العطاء والكلمة الطيّبة والفعل المُخلص والشفّاف.
أيقونة فنّ.. ذهبيّة المَعدن.. حَلّقت في سماء الأغنية وأضاء وهجها شهرة ونجومية في كافة أرجاء العالم.
حورية سحر.. ما فتئت تلهب الأماكن بحضورها وجمال طلّتها ونعومة محضرها وحلاوة غناءها وروعة أغنياتها التي سكنت ذاكرة جيل يعشق الفنّ الجميل.
في كلّ مرّةٍ تطل فيها .. تنتعش الذاكرة بنا وتحملنا الى زمنٍ صافٍ لا تشوبه شائبة، زمن تكلّم فيه الفنّ لغة القلب، وترجمت فيه النجومية معنى الرُقيّ .
فهي ليست فنانة عابرة في روزنامة الأيام… بل مدرسة إحساس، ومرجع أناقة، وخيط ضوء لا يخفُت مهما تبدّلت العصور وتغيّرت.
في كلّ خُطوة تخطوها، تترك أثراً لا يشبه إلّا وهجها. فهي التي علّمت جمهورها أن النجومية ليست صخبًا ولا صعودًا مؤقّتًا، بل احترامٌ للفنّ، وللناس، وللخُطى التي عليها يُبنى المجد الحقيقي.
وحدها التي بقيت وما زالت وفية لصورتها، لجمهورها، لفنّها، ولجمالٍ نابع من الداخل.
إنها الليدي مادونا… صاحبة التاجٌ الذي لا يصدأ، والعبيرٌ الذي ينضح ذوقًا ورقيًا.