حلو الفن – “سماهر “… حين يصبح الرقص لغةً والمسرح مملكة

إختارت ملكة المسرح الراقصة “سماهر” أن تجعل من الفن رحلة عمر، ومن الحركة لغةً، ومن خشبة المسرح مملكةً تحمل فيها تاج حضورها.
فهي سيّدة وراقصة وفنّانة استطاعت أن تشقّ لنفسها طريقًا خاصًا في عالم الرقص، وأن تحفر اسمها بين الأسماء التي استطاعت أن تحافظ على حضورها وتكرّس خصوصيتها.
وتُعرف ” سماهر ” بأنها فنانة تعرف أسرار لغة الجسد، وتدرك كيف تمنح كلّ نغمة روحًا، وكلّ حركة معنى، وكلّ إطلالة حكاية.
في رقصها الكثير من الإحساس، وفي حضورها جاذبية لا تحتاج إلى تكلّف، وفي شخصيتها تلك العفوية الجميلة التي تقرّبها من الناس وتمنحها مساحة خاصة في قلوب محبّيها.
بجمال روحها ورشاقتها وإحترافيتها، سلكت “سماهر ” طريقها بثبات، من دون أن تشبه أحدًا أو تكون ظلًا لتجربة أخرى، فكانت لها هويتها الخاصة وأسلوبها الذي يحمل توقيعها وحدها، حتى بات اسمها مرتبطًا بالتميّز والخبرة والحضور الآسر.
لا تبدو “سماهر ” وهي تعتلي المسرح ،كأنها تؤدّي عرضًا فنيًا وحسب، بل كأنها تدخل إلى عالمها الخاص، عالمٌ تحكمه الموسيقى، وتتسيّد فيه الحركة، وتكون هي ملكة ذلك العالم بلا منازع.
إنها “سماهر “… إمرأة جميلة آمنت بموهبتها، فصنعت من شغفها نجاحًا، ومن خطواتها حكاية، ومن حضورها تاجًا يليق بملكةٍ اختارت أن تكون ملكة المسرح.





