باركينغ

حلو الفن – مُتَفنّنَة وشُعلة فنّها .. عود ثقاب مُبتلّ .. بقلم رئيس التحرير

ما أسخف تلك المُمثّلة – المُتفنّنة التي تَدّعي الثقافة والنَظافة والهَفَافة، التي تُشبه بشَكلها وطبعها جارتنا “الختيارة نِفنافَة”، البعيدة كلّ البُعد عن الفَهم والحداثة والأساليب الشفّافَة، خصوصًا حين تتشابه في حديثها معها ، فتأكل مثلها “نصف شفافا وتزلُط أغلب القوافي” فتخالهما كأنّهما تمتصّان بين أسنانهما الدرداء قشرة “الغَوّافة”.

ولطالما تحدّثت – هذه المُتَفّننة- الرَعناء عن أعمالها التمثيلية (وهي بالكاد كانت كومبارس ثانٍ ) التي لم يُشاهدها ولا يعرفها أحد، إلّا أهلها وبعض جيرانها الذين يسايرونها حياءً… وهم غير “مصدّقينها ” أصلًا.

ولعلّ قِمّة المهزلة حين تُعلن بكلّ ثقة أنّها ستُسلّم “الشُعلة” (أي شُعلة النجومية) إلى الجيل الذي يتبعها ويُتابعها، لأنّ الحياة الفنيّة ، بحسب زعمها، استمرار، وللنجومية أسيادها.

وغاب عن بال هذه المسكينة الفاشلة أنّ شُعلتها مطفأة منذ يومها الأوّل، وأنّ “كبرياءها” الفنّي لا يتعدّى حجم شمعة عيد ميلاد انطفأت قبل أن “يُجَلغمها ” بأنفاسه ورذاذ ريقه صاحب العيد.

فالشُعلة التي تتباهى بها لكأنها شُعلة الأولمبياد ، ما هي إلّا عود ثقاب مبتلّ… يرفض الإشتعال.

والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى