وتَتَبَهوَر بعضُ الأصوات والأقلام التي تُلام من بيروت الى فيتنام ،على “بَحّة” حبرها وصوتها، حين تُركِّب الأفلام وتُبرِد الأحكام حسب فَهمها ، خصوصًا في لقاءاتها بجردة آخر العام، فتجرِّد نجاحات وإخفاقات المُتفنّنين بشكل عام ، تائهةً في حسابات وتحليلات تعيشها في الأوهام، وتتماهى مع معرفتها المحدودة ورأيها الذاتي ورؤية الإلهام التي لا تنام إلّا على زَغَلٍ ( حتى بالأحلام )، فتبدو في مجملها كـ“تَعضيمة” اللحّام، خالية من كل إفادة واستفادة.
فترفع منسوب الحظوظ عندها للبعض، وتُخفضه عن البعض الآخر كنوعٍ من الانتقام، مُشيدةً بالذين يُجزلون لها بالعطاء، وتَرفع الغطاء عمّن كانوا وما زالوا “مُشَحَتفين” عليها، بـ “فرَاطِة” فاتورة لم يدفعوها بالكمال والتَمام.
فيأتي رأيها عبثيًا، منزوع القيمة، خاليًا من أي نَكهة وإلمام ، ضاربة عرض الحائط (من خَلف ومن قِدّام )، مختزلة النقد من أيّ فعلٍ معرفيّ مسؤول بالتَمَام فلا تُنقذ بأقوالها فشلًا، ولا تُضيف إلى المشهد سوى المزيد من الضجيج الهَدّام.
وعلى هذا ..
يكون رأيها إنتقائيًا، مزاجيًا ، “مصلحجيًا ومُشخصنَنًا” ..
فعليه وعلى مَن يَدّعيه ألف أسَف..
والسلام.