باركينغ

حلو الفن – على الكوع – بقلم رئيس التحرير

item-81949466-5163

لقد أصبح من المُحال ، ألاّ نشك  بمقدرة المواهب  ” االمُشَطْشَطَة ” تحت قُشط الفن ، المندلقة فوق ” كَمَره “بتفاهاتها ” الهَرشة ” التي يلزمها بنزين وفتيل و ” قشة ” لترتاح الناس من هذه الصرعات الهشة ( اللي عاملين منها ورشة ).
وكي نؤكد صدقية شكوكنا أ ردنا أن نسلّط ” البريجكتور ” الى ما توّصلت اليه هذه المواهب من الإبداع اللاهب و ” شَقْشَقَت ” عتمات الغياهب.. وذلك من آخر الاستحداثات  للفيديو كليبات التي يرندح بها بعض “المُصوّتين ”  بنفور ، بأصوات أشبه ب” وَزّة ” الدبّور وصوت موتورات ” البابور ” وضجيج سكون القبور…

وفي علمهم أنهم يستحدثون شيئاً للجمهور يمكّنهم  من استباق الأمور ولفت نظر ” القمّورة ” والقمّور . .. لكأن الحياة الجميلة  التي وهبنا اياها الله، لم تعد ترضي طموحاتهم، فراحوا  يفتّشون في الكومبيوتر  و ” الجارور ” عن تركيبات ” يُمَنْتجونها ” عن دول وسهول حُبّاً بالظهور.
وما عسانا أن نقول غير ( سبحان الله الذي يهب مَن يَشاء ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى