باركينغ

حلو الفن – مُستصحفون يعيشون على الثَرثَرَة.. بقلم رئيس التحرير

أتفه ما في الإعلام ، أولئك المُستصحفين الذين يحملون المِبْخَرَة والـ ” بيقَضّوها كَزْدَرَة ” الذين يعيشون على الـ ” بَرْبَرَة”و ” الثَرْثَرَة”،مُلَعْوسين بكلامهم خبريّات ” لا بْتِنْكَتَب ولا بتِنْقرا “.

فتراهم مُصرّين – على الرغم من تقصيرهم – على إبداء وجهات نظرهم بمواضيع أكبر من حجمهم بـ مئة مكيال و “مَسْطَرَة”، مُحَلّلين مُعطياتها بأفكار ، كافة زَوَاريبها “مْسَكَّرَة”،… فاتحين في خُلاصاتها المجال الى الكثير من التحدّي والـ “بَهْوَرَة ” و الـ “شَوْشَرَة” ، راسمين في سياق شرحهم حلولٍ “مْدَقَّرِة ” لا تُستَساغُ ” تَتْبيلَة” إخراجها وطَبْخَهَا ، ولو إدّعوا أنها طازجة ومن “تَلْهيبِة الطَنْجَرة “.

ضعافٌ .. يحاولون تمرير نظرياتهم الـ ” مْدَعْفَرَة ” على المُتابعين من خلال تَبْيّض وتَمْليس سِحْنَتهم الـ “مْجَوَّرَة ” ، فيتَشَوْشَحون بحِبَال خَبَر، أشبَعَته دَوَاخين الأقلام “نار و شَحْتَرَة”، مُتخذين من فَرَغَات مِنبرهم مواقف سخيفة ” مْعَتّرة “، لا تنطبق على الواقع بكلّ ما حَدَث وجَرى..

فيتذاكون على المتابعين بـ ” طَحْشِة”أخبارهم التي يعتبرونها مؤثرة، ويَتَبّنون أحداثها ، مُدّعين أنهم يعلمون بالحقائق الظاهرة والـ ” مُستَترة “، مُستَميتين بالدفاع على ألّا يَمسّ أحد بجوهرها لأنها حقيقة ” مْسَوْكَرة “..

وهُمُ بالأساس .. بعض “خَرَابيش مُبعثرة” مركونة في الزوايا لا يستعملها المُحتاج إلّا( لَمّا الدنيا تِنْقِطع فيه .. والله لا يقطعها بحدا).

والله أعلم

May be an image of 1 person and beard

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى