باركينغ

حلو الفن – ” ألين لحود” و the voice – بقلم رئيس التحرير

aline-lahoud-2103-28829-6740252

 

لاشك  أن النجاح الباهر والمُبهر الذي حقّقته الفنانة اللبنانية ، المتعدّدة المواهب “ألين لحود”  في البرنامج الفرنسي “the voice” كان ملفتاً ، يستحّق التقدير والثناء.
و  ” الين ” واحدة من المُبدعات والمُبدعين الذين رفعوا ويرفعون اسم لبنان عالياً في أهمّ المحافل واللقاءات والشاشات الدولية والعالمية ، لمَا يتمتّعون من ميزات رفيعة تأتي برفعتها على قدر لبنان الرسالة .ولا يُخفى على احد  أن مُبدعتنا من عائلة فنيّة عريقة ، أعطت الفنّ أبهى توهّجه واشراقته ، وكانت من احدى قلاعه المتينة التي رافقت أجيال من الزمن الجميل حتى باتت محفورة في ذاكرتنا الشعبية وثقافتنا الفنيّة الرائدة.

وعلى الرغم من هذا النجاح المُدوي الذي لفت المتابعين ،  كان لنا بعض اللوم على مشاركة ” ألين ”  في برنامج للهواة  ، لأننا نعلم علم اليقين أنها  من النخبة الفنيّة التي نعتزّ بامثالها ومثيلاتها .. ومن محبتنا لها لابدّ أن نسأل ، بقصد الايضاح ليس الاّ.

* ماذا  قدّم أو يُقدّم لكِ هذا البرنامج المعروف للهواة من اضافات الى مسيرتك الفنيّة؟

وما  الذي يزيده  الى  رصيدك الشعبيّ الواسع ، علماً أنكِ مطربة مُجيدة وممثلة جديرة وحسناء لها شأن متقدّم  في لجان التحكيم  ؟

لو أنّكِ يا مُبدعتنا من المُبتدئات في عالم الفنّ  ، لفهمنا وتفهّمنا ، أن محاولات الوصول الى الشهرة تُجبر بعض الطامحين الدخول الى هذه التجارب  ..
ولو انّكِ متعثّرة في درب الوصول وليس عندك أعمال أوصلتك بنجاحاتها الى قلوب المشاهدين ، لتفهّمنا ايضاً.

لكن  وانتِ على هذه الحال من التألق والنجومية ،  وتدخلين  بازار الهواة ؟  هذا ما لم نستطع فهمه !!

نحن ضنينون بأمثالك ، ولا نقبل أن نقارن مُبدعينا بالهواة  ، مهما طبّل المستفيدون وهلّلوا  ومهما أفردت الشاشات مساحات لهذا الانجاز وأضاءت ..
نحن أبناء هذا الكمّ المشاهد .. نرفض مَن حملت انجازات “سلوى القطريب” وابداعات ” روميو لحود ” أن تدخل هذه المهاترة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى