باركينغ

حلو الفن – من الحَال المُحال – بقلم رئيس التحرير

مِنَ الدَّارِج (اللِّي مَـمنُوع فِيه تْـحَارِج) حَتَّى وَلَوْ أُصِبْتَ بِالـْ “فَالِـج”، تِلْكَ الـمُقَابَلات الَّتِي تُسَمَّى ” لَايفْ” وَالَّتي تُـجْرَى مَع الضَّيْفِ بِـجَلْسَةٍ عَلَى الْـ ” كَيْفِ” عَبْرَ الإِذَاعَاتِ وَالشَّاشَاتِ وَتُعْرَضُ بِالعَرْضِ وَالطُّولِ بِـمَا فِيهَا مِنْ حُـمُّصٍ وَفُولٍ عَلَى السُّوشِيلْ مِيدْيا، حَيْثُ الـمُسْتَضَافُ فِيهَا يَصُولُ وَيَـجُولُ مُتَكَلِّمَاً بــِ “الطُلُوعِ وَالنُزُولِ” عَنْ وَاقِعِ الأَمْرِ وَالأُصُولِ مُـحَاوِلَاً بـ ِ “ضَعْضَعَتِهِ” الوُصُولَ إلَى “قَشْدَةِ” وزَبَدِ الـحَدِّ الـمَقْبُولِ مـِمَّا يُـحَاوِلُ تَوْضِيحَهُ فِيمَا يَقُولْ.

وَمِنْ غَيْرِ الـمَسْتَسَاغِ وَالـمَقْبُولِ أَنْ نُزْعِجَ النَّاسَ بـ ِ ثَرْثَرَاتٍ لَا تُـجْدِي نَفْعَاً وَلَا تُرْوِي غِلَّاً تَـحْتَ مُسَمَّى “سَبَقٌ صُحُفِيٌّ”، فَلِلْمُسْتَمِعِينَ آذَانٌ وَعَقُولٌ وللنَّاسِ ألْسُنُ لَا يَـجُوزُ التَهَاوُن بِها.

وَاللهُ أَعْلَمُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى