باركينغ

حلو الفن – تَمَظهُر الكازوز.. بقلم رئيس التحرير

 وتَشدُّني الغَرَابَة ( من جميع طُرُقاتا وأبْوَابَا ) وبـ ( دَفْتَرَا وكْتابا ) ناحية هؤلاء المُتفزلكين – المُتسكّعين الذين يهرولون باحثين خلف “نَتَاتيف”و ” خَفَافيش ” و ” شَحَاتيف” البُروز الذين يحاولون بالـ “بيجوز والـ ما بيجوز ” التَمَظهُر حتى ولو كان ظهورهم أشبه بـ ” تَفْويرَة الكازوز “.. وذلك حين يطقّ في دماغهم ” المَهْزوز ” كل” فيوز” له صلة بمقاربة مفاهيم الناس والإحساس، مصوّرين تفاهاتهم على إنها إنجاز مَكْنوز ” يُجَلغِم ” وجههم من الجبين حتى الصَدغين و” البوز “، غير مُدركين أن للمتابعين ميزان عقل، يُميّز بين الأصيل و” المَكزوز ” وبين المَليء بالثمار وبين المقطوع حتى من ” الغُصن والكوز” ،وهم يعرفون أننا من أمثالهم لا نحتاج ولا “نعوز”!

ومن مظاهر هذه الغَرَابة، أن يصدّق الشخص ما يختلقه أو يستجلبه من ” تيترات ”  ” يُألْتيكُها ” ( نسبة الى تلصيق ألتيكو ) بشخصه على أنها عَظَمَة ،وينشرُها على حوائط صفحات التواصل الإجتماعي متباهياً بعناوينها الفارغة والكاذبة والمفبركة والفضفاضة أو ذاك الذي يحيكُ بِـِ ” إبرة ” خَيَاله مواقفاً “مْبَهْبَطَة ” نسبةً لمقاسه الفكري الهزيل أو نسبة لعدم وجود مقاسات فكرية لديه، ويُنسبُها الى فطانته، وهي غالباً ( أي فطانته ) ما تحاكي غباء “باقل ” في التاريخ.. أو ذلك الذي يحرص على تسمية نفسه إعلامياً وهو لا يعلم من العِلْم والكتابة سوى علامة الفاصل والنقطة – هذا إذا كان يعرف وأشك بأنه يعرف – ( وبتوقع تجربتو بالنقطة مع كل فاصل ومحطّة).

غرابةٌ ما بعدها غرابة حين نُشاهد البعض من هؤلاء يُشوّهون نظرنا بإدعاءاتهم الفارغة ويُشوّشون تفكير أجيالنا الصاعدة بخبريات لا تصلح إلّا للقُمَامَة.

والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى