باركينغ

حلو الفن – حرادين الصحافة .. وقبابيط الفنّ .. بقلم رئيس التحرير

جميلٌ أن يتمَنطق الإنسان بحِزَام الموقف، ويلتحف بحِرَام وشَرشَف الصدق، والأجمل أن يختار مواقفه بثُقلٍ “قامح”، ولونٍ واضح، وعنفوانٍ لافح، وقلبٍ فاتحٍ للمصداقية وعدِم المواربة، لأنّ الحياة تبقى جميلة حين يتّخذ فيها المرء جانبًا يُعرَف به، فيُعاملون الناس “جنابُه” حسب جانبه الذي اختاره.

لكنّ هذه الواقعة لا يقع فيء عباءتها على الكثيرين ممَّن يتعاطون الصحافة الفنيّة المتواجدة ( اللي هنّي لزقة ) بكلّ زيفها على أرض وحدود الواقع، لأنّ أغلبَ منتحليها “حَرادين” يتلّونون وفق المصلحة، وحسب ما تبتلعه “الجَيبّة” من مكاسب، وتبقى كالـ”تُفل” في كعب فنجان القهوة الثقيلة.

كذلك “قَبابيط الفنّ” الذين يتوسّلون أصحاب إدارات الحفلات والتوصيلات، ليوصلوهم إلى قمّة صعودهم، لكنهم يجهلون أن “القبّوط” مهما حاول، لا يستطيع أن يكون نسرًا…

…وهكذا، يبقى المسرح مليئًا بالصدى، والصحافة مغمورة بالمدّعي، والفنّ يركض خلف جمهور بلا أذن، بينما “القبّوط” يرفرف بجناح بلا ريش… ويتباهى بأنه يحلّق.

والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى