باركينغ

حلو الفن – بين البَسترما والمِحشي… إعلاميّة مِكشِّة .. بقلم رئيس التحرير

ما أبشع تلك الإعلاميّة “الهِرشِة والدِبشِة”، صاحبة الخِلقة “المكشِّة”، التي إن وقفت ملأت المكان ثِقَلًا بسماجتها، وغاص الحياء مزعوجًا منها وهي تمشي.

وما أسمجَ ضحكتها “المُدهلَقة” التي ترسمها بــ”نَغشِة” مُتكلَّفة، وهي تحاور ضيفها في برنامجها البودكاستي بعينٍ لا تَرمُش فيها ولا رَمشِة. تُغدِق عليه أسئلةً تترافق مع رذاذ حَنَكها كأنها “مِرَشّة”، فيما يرشّ صوتها الفاقع فقاعاته على دفعةٍ واحدة “بفَرد رشّة”.

وما أجلغها في الجَلسات، حين تتباهى بنفسها وتخلط في حديثها البَسترما بالمِحشي، فتُقدِّم لجلسائها طبخةً هجينةً من الكلام “لا بتغدّي ولا بتعشي”.

وكم تزداد سخافتها حين تتحدّث عن ألقابٍ وتكريمات “بيطلعو كَمشِة”، وعن إنجازاتٍ سطّرتها في مسيرتها “السامية” التي ما بَطَشَت ولا طَبَشت فيها “ولا طَبشِة”، خصوصًا عندما تُخبر عن قصصها مع المشاهير “اللي بحياتُن ما لَكَشوها لَكشَة”.

سخيفة، سئيلة، بينها وبين الهضَامة والفَهم مليون “بناية وورشِة”. فلو قُدّر لها ونَظَرت في مرآة نفسها لعرفت حقيقتها بوضوح، وإن كانت زجاجة تلك المرآة “مغبّشِة”.

والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى