باركينغ

حلو الفن – بازار – بقلم رئيس التحرير

أَصْبَحَت “أكشَاك” حَفَلَات التَّكْرِيم فِي بَلَدِنا أَكْثَرُ مِنْ “بَسْطَاتِ الخُضَارِ” الـمُنْتَشِرَةِ عَلَى الأَرْصِفَةِ وَفِي الأَزِقَّةِ وَالْـ “بُورَات”، وَأَوْسَعُ إِنْتِشَارَاً مِنْ مُسْتَوْعَبَاتِ النِفَايَاتِ القَابِعَةِ عَلَى أَطْرَافِ الشَّوَارِعِ الَّتِي تَنْتَظِرُ ” كَمْيُونَاتَ” الشَّرِكَةِ الـمُخْتَصَّةِ لِتَفْرِيغ مَا فِي دَاخِلِهَا مِنْ مُـخَلَّفَاتْ مُقِيتَةٍ و”حِرْزَانِة”.
وأَصْبَحَ الـمُتَطَفِّلُونَ عَلَى هَذَا الْـ ” كَارِ” أَشْبَهُ بِالـمُنَادِينَ الَّذِينَ يَتَوَسَّلُونَ بَعْضَ الْــ “دَلَّالِينَ” الـمَوْهُوبِينَ وَالْــ “مُـحَنَّكِينَ” الَّذِينَ “يُفَلُّونَ” القَمْلِ مِنْ فَرْوَةِ الرَّأْسِ، لِيَأْتُوا إِلَيْهِمْ بِضِعَافِ النُّفُوسِ، الـمُتَعَطِّشِينَ إِلَى الضَّوْءِ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى أَنَّـهُمْ أَقْطَابُ مِهْنَةٍ وَعَمَالِقَةُ أَعْمَالٍ، لِيَتَكَرَّمُوا عِنْدَ هَؤُلَاءِ “مُنْتَحِلِي الصِفَةِ” مُقَابِلَ بَدَلٍ مَادِيٍّ إِعْتَصَرُوهُ مِنْ مَدَاخِيلِهِمْ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الوَقْفَةِ العَارِمَةِ.
وَيَدُورُ “بَازَارُ” التَّزْوِيرِ فِي حَفَلَاتْ سَاهِرَةٍ، يَـجْتَمِعُ فِيهَا الـمُنَظِّمُونَ وَالـمَدْعُوُّونَ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ زُورَاً عَلَى “تَرْكِيبَاتٍ”وَتُرَّهَاتٍ وَشَهَادَاتٍ تُـمْنَحُ وَلَا تَصْلُحُ أَصْلَاً إِلَّا لِلسُّوشِيلْ مِيدْيَا.
“زَعْبَرَةٌ” كَبِيرَةٌ تَنْطَلِي عَلَى “مَنْ فُتِحَتْ عَلَيْهُمْ أَبْوَابَ النِّعْمَة” وَإِصْطَفَاهُمْ “صَاحِبُ اللُّعْبَة” وَهُمْ عَلَى جَهْلِهِمْ لَسَائِرُونْ.
وَلَكِنْ..
هَلْ هُمْ وَاثِقُونَ بِـمَا ظَنُّوهُ مَـجْدَاً عَظِيمَاً؟
وَهَلْ هُمْ يُصَدِّقُونَ مَنْ “ضَحِكَ عَلَيْهِم” وَمَنَحَهُمْ وَرَقَةُ تَكْرِيـمٍ لَا تُسَاوِي وَرَقَة ” كِدْشٍ مُهْتَرِئَةٍ”؟
اللهُ أَعْلَمُ…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى